
أنقذوا أبو طارق».. مناشدة عاجلة لتسهيل سفر زياد شراب من غزة للعلاج من سرطان الرئة
كتب احمد الريان
أطلقت عائلة شراب وشباب عائلة شراب وعائلة الحاج أبو طارق مناشدة إنسانية عاجلة إلى الجهات المختصة وأصحاب القرار، للتدخل من أجل استكمال إجراءات سفر الحاج زياد أحمد شراب «أبو طارق» من قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج، بعد إصابته بسرطان الرئة وتدهور حالته الصحية.
وأكدت العائلة أن الحالة الصحية للحاج أبو طارق تستدعي سرعة تلقيه العلاج والرعاية الطبية المتخصصة، موضحة أنه يعاني صعوبة شديدة في الحركة ولا يستطيع الاعتماد على نفسه، ما يستلزم وجود مرافقين اثنين لمساعدته أثناء السفر ورحلة العلاج.
الموافقة على العلاج والسفر
وبحسب ما أوضحته الأسرة، فقد تمت الموافقة بالفعل على تحويلة الحاج زياد شراب للعلاج، كما تمت الموافقة من الجانبين المصري والإسرائيلي على مرافقين اثنين نظرًا إلى ظروفه الصحية وحاجته إلى المساعدة.
وأشارت العائلة إلى أن العقبة المتبقية، وفقًا لما ذكرته، تتمثل في عدم استكمال الموافقة على المرافق الثاني من جانب الجهات المعنية في غزة، الأمر الذي يهدد بتأخير سفر المريض في وقت تتطلب فيه حالته سرعة التدخل والعلاج.
«لا نطلب امتيازًا وإنما حقًا إنسانيًا»
وشددت عائلة شراب على أنها لا تطالب بامتياز أو معاملة استثنائية، وإنما تطالب بمراعاة الحالة الإنسانية والصحية لمريض سرطان يحتاج إلى السفر بصورة عاجلة لإنقاذ حياته وتلقي العلاج المناسب.
وتساءلت الأسرة عن أسباب تعثر سفر المرافق الثاني رغم حاجة المريض إليه، مطالبة بإعادة النظر بصورة عاجلة في الإجراءات ومراعاة عدم قدرة الحاج أبو طارق على الحركة دون مساعدة.
مناشدة عاجلة لأصحاب القرار
وناشدت العائلة الجهات المختصة والمؤسسات الصحية والإنسانية وكل من يستطيع إيصال صوت المريض إلى أصحاب القرار، التدخل العاجل لتذليل العقبات المتبقية واستكمال إجراءات سفره في أسرع وقت ممكن، خشية تدهور حالته الصحية بصورة أكبر.
واختتمت الأسرة مناشدتها برسالة مؤثرة قائلة:
«الحاج زياد أحمد شراب “أبو طارق” بحاجة إلى فرصة للعلاج.. فلا تجعلوا الإجراءات عائقًا أمام حقه في الحياة».
كما دعت الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن ييسر إجراءات سفره، ويسخر له من أهل الخير وأصحاب القرار من يساعده في الوصول إلى العلاج الذي يحتاج إليه.



