المنصه الدوليه

المحامية روزي زغيب تعزز مسيرتها القانونية بدبلومة متخصصة في التطوير المهني والمؤسسي للمستشارين القانونيين

كتب اشرف ابواليزيد

في إطار مسيرتها المهنية والأكاديمية، وحرصها المستمر على تطوير أدواتها القانونية وتعزيز خبراتها في مجالات الاستشارات والتطوير المؤسسي، حصلت المحامية اللبنانية روزي روجيه زغيب على الدبلومة المهنية في التطوير المهني والمؤسسي للاستشاريين القانونيين، عقب إتمام برنامج تدريبي متخصص امتد من 7 تموز/يوليو حتى 11 آب/أغسطس 2026، بواقع 40 ساعة تدريبية.

وجاءت هذه الدبلومة ضمن برنامج مهني نفذته Middle East Alliance for Innovation & Consultancy – MEAIC (تحالف الشرق الأوسط للابتكار والاستشارات)، بالشراكة والاعتماد المهني مع London Academy of Professional Training – LAPT، في إطار توجه يستهدف تطوير الكفاءات القانونية وربط المعرفة القانونية بالمهارات المهنية والمؤسسية التي يتطلبها العمل الاستشاري الحديث.

وتناول البرنامج عددًا من المحاور المرتبطة بالتطوير المهني والمؤسسي للمستشار القانوني، بما يسهم في تعزيز قدرة المشاركين على التعامل مع المتطلبات المتغيرة لسوق العمل القانوني، وفهم الأبعاد المؤسسية للعمل الاستشاري، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع القانوني في المنطقة.

ويأتي حصول المحامية روزي زغيب على هذه الدبلومة امتدادًا لمسارها في التدريب والتأهيل المتخصص، إذ حصلت كذلك على شهادة تدريبية من المركز الدولي للتحكيم وتسوية المنازعات – ICADR، عقب إتمام دورة متخصصة في مجال «الصناعة الوظيفية والمؤسسية للمستشار القانوني»، تضمنت عشر محاضرات تدريبية بإشراف المدرب المستشار عبد المنعم الخير الشندواي.

ويعكس الجمع بين البرنامجين توجه زغيب إلى توسيع نطاق خبراتها وعدم الاكتفاء بالممارسة القانونية التقليدية، من خلال بناء خبرة تجمع بين المعرفة القانونية، والكفاءة الاستشارية، وفهم آليات العمل المؤسسي، إلى جانب الاهتمام بمجالات التحكيم وتسوية المنازعات.

وتشكل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرتها المهنية، في ظل ما يشهده دور المستشار القانوني من تطور متزايد، فلم يعد العمل القانوني المعاصر مقتصرًا على تقديم الرأي القانوني أو الحضور أمام الجهات القضائية، وإنما أصبح يمتد إلى المشاركة في صناعة القرار، وإدارة المخاطر القانونية، ودعم المؤسسات في بناء الحلول والاستراتيجيات القانونية الأكثر كفاءة.

ويؤكد هذا الإنجاز أهمية الاستثمار المستمر في المعرفة والتدريب المتخصص باعتبارهما من أهم ركائز التطور المهني، خاصة في قطاع قانوني يشهد تغيرات متلاحقة واحتياجات متزايدة إلى مستشارين يمتلكون القدرة على الجمع بين التأصيل القانوني والرؤية المؤسسية والمهارات الاستشارية الحديثة.

وبذلك تواصل المحامية روزي روجيه زغيب بناء مسار مهني يجمع بين الممارسة القانونية والتأهيل المتخصص والتطوير المستمر، في توجه يعكس طموحًا نحو حضور قانوني أكثر تخصصًا وانفتاحًا على المعايير المهنية الحديثة في مجالات الاستشارات القانونية والتحكيم والتطوير المؤسسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock