المنصة الثقافية

عبير نعيم تواصل حضورها الأدبي عالميًا بترجمة قصتها الفائزة إلى الإنجليزية

للمرة الثانية عالميًا.. ترجمة إحدى قصص الأديبة عبير نعيم إلى الإنجليزية بعد تجربتها الفرنسية

كتب اشرف ابواليزيد

تواصل الأديبة والروائية المصرية عبير نعيم أحمد خطواتها نحو حضور أدبي يتجاوز حدود اللغة العربية، بعد ترجمة قصتها الفائزة بالمركز الأول في مسابقة القصة القصيرة إلى اللغة الإنجليزية، لتضاف الترجمة الجديدة إلى مسيرتها الأدبية الحافلة بالجوائز والمشاركات الثقافية.

ويأتي هذا الإنجاز للمرة الثانية في مسيرة عبير نعيم مع ترجمة أعمالها إلى لغات أجنبية، بعدما سبق أن تُرجمت قصتها «كيف نصنع إله» إلى اللغة الفرنسية عام 2021، وهي إحدى قصص مجموعتها القصصية «الخروج من قبو الميتافيزيقا». وتشير مصادر صحفية تناولت تجربتها إلى أن الترجمة الفرنسية كانت إحدى المحطات البارزة في مسيرتها، قبل أن تلحق بها تجربة الترجمة إلى الإنجليزية. 

وكانت عبير نعيم قد حققت المركز الأول في مسابقة الأديب الكبير محمد جبريل للقصة القصيرة، وأكدت في حوار صحفي سابق أن ترجمة قصتها الفائزة إلى الإنجليزية تمثل بالنسبة إليها خطوة مهمة في انتقال أعمالها إلى مساحة أوسع من القراء خارج العالم العربي. 

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لمسيرة أدبية تنوعت بين القصة القصيرة والرواية والمقال، حيث نشرت عبير نعيم أعمالها في عدد من الصحف والمجلات والمؤسسات الثقافية المصرية والعربية، كما نشرت مؤسسة دار الهلال إحدى قصصها بعنوان «لارا.. رسامة الموت» ضمن باب «إبداعات». 

وتعكس ترجمة أعمال عبير نعيم إلى الفرنسية ثم الإنجليزية اتساع دائرة تجربتها الأدبية، وفتح نافذة جديدة أمام نصوصها للوصول إلى قارئ مختلف ثقافيًا ولغويًا، بما يمنح تجربتها القصصية فرصة أكبر للحضور على الساحة الأدبية الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock