
بعد رحلة علمية بدأت من إعلام القاهرة.. حماده عثمان يحصد الدكتوراه بامتياز في دراسة عن تأثير السوشيال ميديا على الرأي العام المصري
كتب اشرف ابواليزيد
في إنجاز أكاديمي جديد يُضاف إلى سجل الكفاءات الإعلامية المصرية، حصل الإعلامي والباحث الدكتور حماده محمد خلف عثمان على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز من كلية الإعلام والاتصال بجامعة نيويورك، عن رسالته العلمية بعنوان:
“دور مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام المصري نحو العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران”.
وجرت المناقشة بقاعة المؤتمرات بالزمالك، وسط حضور نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والباحثين، حيث تشكلت لجنة الحكم والمناقشة من كوكبة من أساتذة الإعلام والصحافة، برئاسة الأستاذ الدكتور صابر حارص رئيسًا للجنة ومناقشًا، والأستاذ الدكتور عبد الباسط شاهين مناقشًا، وهما من أبرز القامات الأكاديمية والإعلامية، ولهما إسهامات علمية ومهنية بارزة في جامعة سوهاج والجامعة الأهلية بمملكة البحرين.
وتناولت الرسالة قضية بالغة الأهمية تتعلق بالدور المتنامي لمواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل اتجاهات الرأي العام المصري تجاه القضايا الإقليمية والدولية، كما رصدت التأثيرات المتعددة للمنصات الرقمية في بناء المواقف السياسية والاجتماعية لدى الجمهور، خاصة خلال فترات الأزمات والصراعات.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة أكاديمية ومهنية حافلة، حيث حصل الدكتور حماده عثمان على دبلوم الدراسات العليا في الإعلام، ثم نال درجة الماجستير في الإنتاج الإعلامي من كلية الإعلام بـ جامعة القاهرة، قبل أن يواصل رحلته البحثية والعلمية حتى حصوله على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، في نموذج يعكس الإيمان الحقيقي بقيمة العلم والتطوير المستمر.
وعلى المستوى المهني، نجح الدكتور حماده عثمان في الجمع بين العمل الإعلامي والبحث الأكاديمي، انطلاقًا من إيمانه بأن الإعلام الحديث لا يقتصر على نقل الأحداث فحسب، بل يمتد إلى صناعة الوعي والمساهمة الفاعلة في التنمية المجتمعية.
كما شارك على مدار سنوات في العديد من المبادرات والأنشطة الإعلامية والمجتمعية، التي استهدفت نشر الثقافة الإعلامية وتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية.
وأكدت لجنة المناقشة أن الدراسة تمثل إضافة علمية مهمة للمكتبة العربية في مجال الإعلام الرقمي والرأي العام، خاصةً أنها تتناول قضية معاصرة ترتبط بالتأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي على إدراك الجمهور للأحداث الدولية والإقليمية.
ويُعد حصول الدكتور حماده عثمان على درجة الدكتوراه بامتياز محطة جديدة في مسيرته العلمية والمهنية، تؤكد أن النجاح الحقيقي هو ثمرة الاجتهاد والتعلم المستمر، وأن الإعلام القائم على المعرفة والبحث العلمي يظل أحد أهم أدوات بناء المجتمعات الحديثة.
وتلقى الدكتور حماده عثمان التهاني من زملائه وأصدقائه ومحبيه، الذين أعربوا عن فخرهم بهذا الإنجاز العلمي المستحق، متمنين له مزيدًا من النجاح والتألق والعطاء في مجالات البحث العلمي والإعلام وخدمة المجتمع.



