أخبار مصر

أ.د نورية العبيدى تكتب: تأثير الحرب على الصحة النفسية

أ. د. نورية العبيدي : اكاديمية عراقية / تخصص علم النفس العام / بريد الكتروني

noria_alobaydi2001@yahoo.com

نحن نخطو إلى مستقبل التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، تستمر أهوال الحرب في ملاحقتنا في سيناريو العصر الحديث للصراعات العالمية. من الحروب المشتعلة بين الدول (روسيا وأوكرانيا، إسرائيل وغزة، الصين وتايوان، الهند وباكستان) إلى الحروب الأهلية داخل الدول التي تستهلك السودان، وسوريا، ومنطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى ميانمار، واكتسب الصراع الأسبقية في جميع أنحاء العالم مع وجود دول كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين على خلاف دائم. وقد ترك هذا العالم في حالة من الاضطراب المستمر، مع تأثر الملايين بصدمات الحرب. وفي حين أن الحرب تهدد الأرواح، فإن لها تأثيرًا خطيرًا على الصحة النفسية الحالية وطويلة الأمد لجميع الأشخاص المتأثرين بها، وخاصة الاطفال النساء.
يُعرف أن العواقب المباشرة للحرب مثل القرب الفوري من الأحداث الصادمة، وفقدان أفراد الأسرة المقربين، والأعباء المالية بسبب فقدان الوظائف ومصادر العيش، لها أكبر تأثير على الصحة النفسية مع ارتفاع معدلات القلق، والاكتئاب، وأعراض اضطراب ما بعد الصدمة مقارنة بمن لا يمتلكون مثل هذه التجارب. ويُعد الفقر المدقع، ونقص الموارد لتوفير الرعاية الصحية، وانهيار النظام المدرسي، بالإضافة إلى زيادة معدلات العنف الأسري والمجتمعي، من العواقب طويلة الأمد التي تجلبها الحرب على الناس.
وتواجه العديد من المجتمعات التي ليست على اتصال مباشر بالخطر أيضًا العواقب غير المباشرة للحرب. فعدم اليقين في المستقبل في القطاع التعليمي والوظائف، إلى جانب تعطل فرص السفر التي تجلبها الحرب إلى البلدان، يضيف إلى الضغط النفسي والتوتر لدى الافراد سيما الشباب. وتُرى مستويات عالية من الاكتئاب والقلق لدى الأطفال الذين تم تهجيرهم من مؤسساتهم التعليمية بسبب الحرب، مع ظهور أعراض أسوأ لدى مجموعات الطلاب الذين تركوا خلفهم. كما يتلقى قطاع السياحة ضربة قوية، مما يؤثر على سبل عيش السكان. وتضيف الهجمات الإرهابية على وجهات سياحية غير مسبوقة الخوف النفسي والقلق بين السياح أيضًا.
واي انسان عادي ، في جميع أنحاء العالم،الذي يقرأ الأخبار يوميًا أو يسمعها، لا يُستثنى أيضًا ويتأثر بالحزن، والقلق، والعاصفة النفسية فيما يتعلق بسيناريوهات الحروب الحالية، حيث يكون مشاهدًا بعيدًا لا يملك أي سيطرة على الاضطراب في جميع أنحاء العالم. كما يتأثر التعاطف الاجتماعي بالتغطية الإعلامية المنتظمة لأخبار الحروب، والتي تشكل قدرة المجتمع على مساعدة بعضهم البعض خلال حالات الطوارئ.
وتواجه المناطق المتأثرة بالحرب أيضًا عقبات كبيرة في الحصول على المساعدة في مجال الصحة النفسية بسبب تدمير البنية التحتية للرعاية الصحية، وانعدام الثقة المنتشر على نطاق واسع في المؤسسات الطبية، ونقص الخبراء المؤهلين، والتحديات الاقتصادية. وتتطلب مواجهة الحرب بالمرونة النفسية بذل جهود ميدانية من خلال محاولة إعادة إنشاء مرافق الرعاية الصحية مع الحفاظ على إحساس الشخص بذاته ومجتمعه، وتشجيع الهدوء، وتعزيز الترابط الاجتماعي والسلامة.
كما تأتي التكنولوجيا الحديثة لمساعدتنا في هذه المواقف الصعبة حيث تكون التدخلات المباشرة شخصيًا غير ممكنة. ففي تدخل حديث تم إجراؤه في منطقة الحرب في أوكرانيا، تم تصميم تدخلات باستخدام برامج الدردشة الآلية (chatbots)، بالاعتماد على مبادئ الإسعافات الأولية النفسية، لتلبية احتياجات الأشخاص المتأثرين بظروف الحرب القاسية، وذلك باستخدام تدابير تفاعلية لتخصيص النصائح للمستخدمين في المواقف المهددة ومساعدتهم على التغلب على التوتر. وجد أكثر من 80% من الأشخاص أن هذا التدخل مفيد لأنه عزز الوعي الصحي الشخصي وأعاد الترابط الاجتماعي.
برنامج آخر طورته منظمة الصحة العالمية هو التدخل الرقمي للصحة النفسية القائم على الأدلة، والمعروف باسم “القيام بما يهم في أوقات التوتر” (DWM). يركز هذا التدخل على تعليم الناس كيفية العيش بطريقة تتوافق مع قيمهم من خلال تعليمهم طرقًا جديدة للتعامل مع الأفكار والمشاعر الصعبة، وذلك في الغالب من خلال تقنيات اليقظة الذهنية وممارسات المساعدة الذاتية مثل التحرر من الأفكار، أو التصرف بناءً على قيم الفرد، والتي يمكن ممارستها لبضع دقائق كل يوم باستخدام التمارين الصوتية. ولقد ساهم هذا البرنامج في تقليل الضغط النفسي لدى كل من اللاجئين والعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يساعدون في مناطق الحرب. وفي حين أن هذه الإجراءات صعبة التنفيذ، يجب على المرء أن يستمر في بذل قصارى جهده وأن يعمل من أجل عالم أفضل بتفاؤل وأن يدعم إخواننا وأخواتنا في جميع أنحاء العالم بطريقة ما.
تأثير حرب غزة: التحديات التعليمية عبر الإنترنت والصحة النفسية لطلبة الجامعات
بدأت الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، والتي وُصفت بأنها “الأطول” و”الأكثر عنفًا” مقارنة بالحروب السابقة منذ عام 2008، ولا تزال مستمرة حتى الآن. ولقد تعرض قطاع غزة المحاصر، الذي يخضع للحصار منذ عام 2007، لتأثيرات مدمرة في جميع جوانب الحياة، مما أدى إلى نزوح متكرر. ويعيش الآن أكثر من 2 مليون شخص في ملاجئ مؤقتة ويحتاجون بشكل عاجل إلى مساكن مناسبة. وتهدد هذه الظروف القاسية الأرواح بشكل مباشر، مما أدى إلى وفاة أكثر من 52,000 مدني، أكثر من 70% منهم من النساء والأطفال (].
كما عانت مؤسسات التعليم العالي في غزةمن ضربات قاسية خلال هذه الحرب، مع أضرار واسعة النطاق في البنية التحتية التعليمية، بما في ذلك المباني، والفصول الدراسية، والمكتبات، والمختبرات، ومراكز الأبحاث، وتتراوح الأضرار من جزئية إلى تدمير كامل []. ولقد دمرت القوات الإسرائيلية جميع الجامعات في قطاع غزة [] (). علاوة على ذلك، وبسبب الحرب المستمرة، فإن طلاب الجامعات ككل والمجتمع الفلسطيني في قطاع غزة معرضون لخطر شديد []. وقد وُصف هذا بأنه (إبادة للمدارس) [] – والانهيار الكامل للنظام الجامعي، وحرمان طلاب غزة من الفرص التعليمية، وتدمير الشبكات الاجتماعية، وتآكل احترامهم لذاتهم في انتهاك لحقهم المتأصل في السلام والتعليم [].
تأثيرات الحرب على التعليم العالي
لقد ألحقت الحرب أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية التعليمية في غزة، حيث تم تدمير جميع الجامعات، مما أدى إلى حرمان حوالي 88,000 طالب من مواصلة تعليمهم. بالإضافة إلى ذلك، أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 100 أكاديمي وموظف إداري، و555 طالبًا، وإصابة أكثر من 2000 من الأكاديميين والموظفين.
♦️حل التعليم عبر الإنترنت
للتغلب على هذه التحديات، استأنفت الجامعات في غزة أنشطتها التعليمية في مايو 2024 باستخدام التعليم عبر الإنترنت. ويُعد هذا النهج حلاً فعالاً في أوقات الأزمات لأنه يضمن استمرارية التعليم ويقلل من تأثير النزاعات على العملية التعليمية. ويمكن للتعليم عبر الإنترنت أن يوفر وصولاً للمحتوى التعليمي للطلاب في المناطق المتأثرة أو النائية.
♦️ التحديات التي تواجه التعليم عبر الإنترنت
على الرغم من فوائده، يواجه التعليم عبر الإنترنت في مناطق النزاع تحديات كبيرة، كما هو الحال في أوكرانيا، التي اضطرت أيضًا إلى الاعتماد على هذا النظام. تشمل هذه التحديات:
• نقص البنية التحتية: اذ تتطلب العملية تقنية موثوقة، واتصالًا بالإنترنت، وأجهزة قد لا تكون متاحة للجميع.
• المهارات الرقمية: قد يفتقر بعض الطلاب والموظفين إلى المهارات اللازمة للتعامل بفعالية مع المنصات الرقمية.
• فقدان التفاعل: قد يؤدي غياب التواصل وجهًا لوجه إلى شعور الطلاب بالانعزال.
• التأثير النفسي: بالإضافة إلى التحديات التعليمية، تؤثر الحرب بشكل كبير على الصحة النفسية للطلاب والمجتمع.
• البنية التحتية التقنية: قضايا مثل انقطاع الإنترنت والكهرباء، خاصة في المناطق المتأثرة بالحرب.
• قلة االدعم النفسي والاجتماعي: يتأثر الطلاب، مثل غيرهم في المجتمع، بالحرب، مما يقلل من تركيزهم وقدرتهم على التعلم.
• الفجوة الرقمية: عدم المساواة في الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر والمنصات الرقمية .

وفي المقابل، حاولت الجامعات في أوكرانيا مواجهة هذه التحديات من خلال اعتماد منصات تعليمية متقدمة مثل Moodle وGoogle Classroom، والشبكات الاجتماعية، وتشكيل شراكات دولية لتقديم الدعم التقني والتدريبي، وقد أبرزت دراسة أجراها احد الباحثين حول دور أدوات التعلم عبر الإنترنت في مواجهة التحديات خلال فترة الحرب أن هذه الأدوات تعمل كموارد قيمة للتخفيف من الآثار السلبية للحرب على جودة التعليم. ومع ذلك، يجب معالجة تحديات محددة، مثل تطوير الكفاءات الرقمية، وضمان الوصول إلى التكنولوجيا، وتصميم مواد تعليمية فعالة عبر الإنترنت، لتعزيز المرونة بين الطلاب الذين يستخدمون أدوات التعلم عبر الإنترنت.
من المذكور أعلاه، أثبت التعليم عبر الإنترنت أنه حل مؤقت قابل للتطبيق خلال فترة الحرب، كما هو الحال في أوكرانيا. ومع ذلك، فإنه لا يزال يتطلب المزيد من الاستعدادات والاعتبارات لضمان عملية تعليمية فعالة تحقق أهدافها المنشودة.
♦️الصحة النفسية لطلاب الجامعات خلال فترة الحرب
لا تزال الأبحاث حول الصحة النفسية لطلاب المرحلة الجامعية أثناء التعلم عبر الإنترنت في وقت الحرب محدودة. ومع ذلك، تسلط العديد من الدراسات الضوء على التحديات التي يواجهها الطلاب في مناطق النزاع والتأثير النفسي للتعليم عن بعد في أوقات الأزمات. على سبيل المثال، تسلط دراسة حول التعليم العالي في أوكرانيا وسط الصراع المستمر الضوء على العقبات الكبيرة التي تمت مواجهتها في تنفيذ التعلم عن بعد. أفاد الطلاب بارتفاع مستويات التوتر والقلق، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى اتصالات الإنترنت غير المستقرة، ومحدودية الوصول إلى الموارد التعليمية، والعبء النفسي للعيش في بيئة حرب. وتساهم هذه العوامل مجتمعة في زيادة معدلات الاكتئاب والضيق العاطفي.
ويؤكد استعراض أوسع لبرامج الصحة النفسية في مناطق النزاع على الأهمية الحاسمة لتقديم الدعم النفسي للأفراد المتأثرين بالحرب. ويشدد على أن التعرض للنزاع يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بحالات نفسية مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، مما يعزز الحاجة إلى خدمات الصحة النفسية والتي يمكن الوصول إليها في مثل هذه البيئات.
ووثّقت العديد من الدراسات أن اضطراب ما بعد الصدمة، والقلق، والاكتئاب هي أكثر قضايا الصحة النفسية انتشارًا بين الأفراد المتأثرين بالنزاع المسلح. وقد تشمل الآثار النفسية الإضافية ضعفًا في الشخصية والتفاعل الاجتماعي، وزيادة القابلية لتعاطي المخدرات، وآليات التكيف غير الملائمة. وتُظهر الأبحاث باستمرار أن الأفراد الذين تعرضوا للنزاع المسلح يعانون من معدلات من القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من أولئك الذين لم يتأثروا بشكل مباشر.
♦️ الحرب على غزة وتأثيرها على قطاع التعليم
تعد الحرب الحالية على غزة أطول وأعقد حرب ضد قطاع غزة على مر الزمن. ولقد خلقت هذه الحرب عقبات كبيرة أمام التعليم، فهناك دراسة حديثة استهدفت تقييم العلاقة بين تحديات التعليم عبر الإنترنت والصحة النفسية (القلق والاكتئاب) بين طلاب الجامعات في زمن الحرب في غزة، وبينت نتائج ورؤى حول كيفية تأثير التعليم عبر الإنترنت على الصحة النفسية في غزة، وهي منطقة تواجه صراعًا طويل الأمد وقضايا اجتماعية واقتصادية. وتؤكد النتائج أن تحديات التعليم عبر الإنترنت لها تأثير سلبي على الصحة النفسية للطلاب وترتبط ارتباطًا إيجابيًا بأعراض القلق والاكتئاب.
ويؤكد الارتباط الإيجابي الكبير بين تحديات التعليم عبر الإنترنت وأعراض القلق والاكتئاب كيف تؤثر ضغوط التحديات التعليمية على الصحة النفسية للأفراد. وخلال الحرب، واجه طلاب الجامعات في غزة تحديات تعليمية خطيرة مثل الدراسة وسط القصف، والنزوح، والصعوبات المتعلقة بالوصول إلى الإنترنت، ونقص الموارد، ونقص المياه والكهرباء، مما أدى إلى مستويات عالية من القلق والاكتئاب. وتتوافق هذه النتيجة مع الأدبيات الموجودة، التي أشارت إلى أن الأفراد الذين يعانون من مستويات عالية من الضيق هم أكثر عرضة لإظهار المزيد من أعراض القلق والاكتئاب . علاوة على ذلك، تتوافق هذه النتائج مع تقديرات منظمة الصحة العالمية (WHO) التي أشارت إلى أن شخصًا واحدًا من بين كل خمسة أشخاص يعاني من مشاكل في الصحة النفسية في المناطق المتأثرة بالنزاع. وفي أصعب المواقف في غزة، حيث يكافح الطلاب لإعادة الاندماج في عمليتهم التعليمية، تكشف أعراض القلق والاكتئاب عن وضعهم من التعرض المستمر للأحداث الصادمة للحرب، والتي تبدو كعوائق ضد الطلاب لتحقيق أدائهم الأكاديمي.
وتشير التحليلات إلى أن الدراسة وسط النزوح والظروف الصعبة هي البعد الأقوى للتنبؤ بزيادة مستويات أعراض القلق والاكتئاب . وتسلط هذه النتيجة الضوء على الجوانب المحددة للتحديات التعليمية الأكثر ارتباطًا بمستويات القلق والاكتئاب المرتفعة. وتعكس الدراسة وسط النزوح والظروف الصعبة التحديات التي يواجهها طلاب الجامعات. والنزوح يعني ترك الممتلكات والابتعاد عن الأصدقاء، خلال الحرب الحالية، اذ اضطر الطلاب وأسرهم إلى مغادرة أماكن إقامتهم عدة مرات. وفي كل مرة، يتعرضون لنفس الأحداث الصادمة أثناء تنقلهم في ظل ظروف خطرة شديدة من حيث خطر التنقل تحت النيران والقصف. علاوة على ذلك، كان عليهم حمل بعض الأغراض والمعدات اللازمة للانتقال إلى المأوى الجديد. بالإضافة إلى التعرض للأحداث الصادمة للحرب (مثل القصف والنزوح)، ويواجه طلاب الجامعات تحديات البنية التحتية التقنية مثل صعوبات الوصول إلى الإنترنت، وضعف الإنترنت وعدم استقراره، والنزوح المتكرر، والسكن غير الملائم، ونقصًا شديدًا في الكهرباء، والماء، والغذاء. وفي هذه الحالات، يجد الطلاب أنفسهم مجبرين على العمل ومساعدة عائلاتهم في توفير الغذاء والمياه النظيفة. وبالتالي، تأثرت قدرتهم على التركيز ومتابعة العملية التعليمية بشكل خطير. وتثقل هذه الضغوط والأحداث الصادمة حياة الطلاب، وتخفض أملهم في الحياة، وتزيد من الاعراض النفسية، وخاصة القلق والاكتئاب .
وأخيرًا، لتعزيز المرونة بين الطلاب الذين يستخدمون أدوات التعلم عبر الإنترنت، اُقترح في الدراسة ما يأتي:
• توفير قنوات اتصال مع المتخصصين النفسيين لدعم الطلاب وتحسين التفاعل بين الطلاب والمدرسين، حيث أن توفير الدعم النفسي للأفراد المتأثرين بالحرب مهم حقًا لسلامتهم.
• تعليم الطلاب كيفية تنظيم وقتهم لإدارة أعباء العمل الأكاديمية وتصميم جداول دراسية مرنة مصممة خصيصًا للظروف الفردية.
• إنشاء بيئات تعليمية افتراضية تحاكي التفاعل الاجتماعي وتنظيم أنشطة جماعية افتراضية لتقوية الروابط بين الطلاب.
• التركيز على الإنجازات الصغيرةا لتعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم.
• تطوير مواد تعليمية قابلة للتنزيل وأدوات غير متصلة بالإنترنت للتخفيف من آثار الانقطاعات في التعليم أو عدم القدرة على استخدام المنصات التعليمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock