أقلام حره

هشام صلاح القاضى يكتب حقى فى الفشل

– أقتبس عنوان هذه المقالة من كتاب قرأته يوما يحمل نفس الإسم لا أتذكر تحدياً كاتبه وإن كنت أعتقد أنه الأستاذ جمال الشاعر (ربما) ، وبعيداً في الإقتباس ولكن الفكرة منذ أن قرأت الكتاب منذ يزيد عن عشرة أعوام لا تزال تسيطر على عقلي وتفكيري وأحياناً كثيرة في قراراتي الشخصية ، ألا وهي حقي في الفشل .
– فالفشل في حد ذاته لم يعد سبباً للخوف منه والعمل على الكمال في كل التصرفات والنجاح الدائم ، بل إن الفشل في أوقات عديدة هو سبب في النجاح المستمر المبني على خبرات سابقة قرارات ذات أثر حقيقة وتجارب حقيقية ثبت لصاحبها الجانب الآخر من النظرية أو التجربة ومن ثم أصبح أكثر نضجاً وأكثر خبرة ودراية بكل جوانب الموضوع الذي فشل فيه من قبل وبالتالي أصبح الأكثر قدرة على النجاح .
– في الفشل قصص وعبر عديدة تجعل منه مدرسه في التعلم والجلد والمثابرة فقد قيل أن توماس إديسون فشل نحو 10,000 مرة (أو أكثر من 1,000 محاولة في روايات أخرى) قبل أن ينجح في اختراع المصباح الكهربائي العملي عام 1879 ، وغيره الكثير من العلماء والأطباء والمحاميين وغيرهم الكثير الذين فشلوا مراراً وتكراراً في بداية حياتهم حتى تعلموت من فشلهم ووضعوا أيديهم على مواضع النقص وكيفية علاجه حتى ذاع صيتهم وانتشرت قصص نجاحهم .
– فالفشل لا يعد أخر المطاف لكل إنسان أو به تنتهي قصته ، بل على العكس من ذلك فالفشل ربما يكون للبعض منا هو مفتاح النجاح في نفس المجال أو مجالات أخرى ساعده الفشل في اكتشاف نفسه وفكره ليبحر في عالم جديد مستفيداً ومفيداً.
– فرسالتي لنفسي وللجميع في أن يكون حقي في الفشل هو عنوان حياتنا ، وألا يكون الفشل هو المطب الذي تقف عليه سيارة عمرنا بل يكون الفشل هو الصخرة التي تتحطم تحت معاول إصرارنا ورغبتنا في النجاح في الحياة وأن نكون ذا أثر نلاقي به الله ونشهده على نجاحنا وعدم يأسنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock