
رسالة شكر وتقدير لنواب يحملون همّ المواطن
كتبت سماح محروس
في زمن تتعاظم فيه التحديات الاقتصادية والاجتماعية، تبقى الكلمة الصادقة والموقف المسؤول هما الفيصل الحقيقي بين أداءٍ شكلي وآخر يعكس ضميرًا حيًا وانحيازًا حقيقيًا لصالح المواطن. ومن هذا المنطلق، يبرز دور عدد من أعضاء مجلس النواب الذين لم يكتفوا بالمشاهدة، بل اختاروا أن يكونوا صوتًا داعمًا لقضايا الناس، ومدافعين عن حقوقهم في حياة كريمة.
لقد تابعنا باهتمام مواقف مشرفة لعدد من النواب الذين تبنّوا قضايا تمس المواطن بشكل مباشر، وعلى رأسها ملف المعاشات، والسعي نحو زيادتها بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع معدلات التضخم، في محاولة جادة لتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
وفي مقدمة هذه النماذج المشرفة، تأتي النائبة المحترمة آية عبد الرحمن، التي أثبتت بمواقفها أنها صوت صادق يعبر عن احتياجات الناس، ويواجه بجرأة كل ما يمس حقوقهم، مع التزام واضح بدعم قضايا المرأة والطفل، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تحاول النيل من استقرار المجتمع.
كما لا يمكن إغفال جهود السادة النواب:
فريد البياضي، عبد المنعم إمام، عبلة الهواري، أمل سلامة، وغيرهم من النماذج التي قدمت مواقف واضحة في دعم قضايا التعليم، والعدالة الاجتماعية، وحقوق المواطنين، مؤكدين أن العمل النيابي الحقيقي هو خدمة الناس لا مجرد التواجد تحت القبة.
إن هذه الرسالة ليست مجاملة، بل تقدير مستحق لنماذج اختارت أن تقف في صف المواطن، وتدافع عن حقوقه، وتسعى لتشريعات تحقق الصالح العام بعيدًا عن المصالح الضيقة أو الحسابات الشخصية.
ختامًا، فإن دعم هذه النماذج الإيجابية هو واجب مجتمعي، لأن بناء الأوطان لا يكون إلا بتكاتف الجميع خلف من يعمل بصدق وإخلاص.
شكرًا لكل نائب حمل الأمانة بضمير… وشكرًا لكل صوت اختار أن يكون مع الناس لا عليهم.



