
من المستفيد ؟ منذ ساعات قليلة هبت علينا الوكالات الإخبارية عن هجوم مسيرة على أهداف أمريكية بميناء دمياط بجمهورية مصر العربية ، ومن ثم تبارت الوكالات المصرية وصفحات التواصل الإجتماعي في توزيع الاتهامات بين الشرق والغرب ، وهناك من جعلها فرصة للهجوم على القيادة المصرية مستغلاً ذلك الهجوم في تصفية حساباته الضيقة تجاه القيادة المصرية . وفي خضم سيل الاتهامات والتصريحات التي لم تنقطع بداية برئيس الولايات المتحدة الأمريكية مروراً برئيس الوزراء المصرى إنتهاء بتصريحات بعض الوزراء المصريين ، وكذلك بعض التصريحات الإيرانية التي تنفي ضلوعها في هذا الهجوم الغادر والذي بادر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باتهامه لإيران أنها تقف وراء هذا الهجوم . لم أجد من يجيب عن التساؤل من المستفيد ؟ للبحث عن الفاعل الحقيقي عن أي جريمة ما أو فعل إجرامي يجب على صاحب الشأن الإجابة أولاً من المستفيد من ذلك الفعل سلباً أو إيجاباً ، وبعمل خريطة ذهنية عن المستفيد حالاً أو مستقبلاً من ذلك الفعل تستطيع عند ذلك الوصول إلى الفاعل الحقيقي . حيث في مسيرة دمياط الغادرة تتداخل المصالح الإقتصادية والأمنية المترتبة على ذلك الهجوم ، هناك من يحاول التربح من الوضع الأمني الحالي في منطقة الشرق الأوسط والسعي إلى خلق حالة من حالة القلق الاقتصادي المتزايد الذي ينتج عنه إرتباك في الأسواق المختلفة ، وتوقف الإمدادات الغذائية ، وارتفاع الأسعار ، وإنقطاع الكهرباء ، وزيادة التوترات الأمنية ومن ثم التمهيد لخلق حالة من الفوضى الخلاقة لأمر ما ! . وما يحدث في تونس وليبيا ليس عنا ببعيد . وهدم تلك المخططات عن مصرنا الحبيبة يجب علينا التكاتف والمساندة مع المصارحة والمكاشفة لا نفي المطلق الذي يثبت بعد بضعة دقائق عدم صدقه ، فنفي الحكومة العراقية لم يمنع هروب قيادتها حتى الآن ونفي القذافي لم يمنع موته ، ونفي الأسد لم يكن إلا حيلة لهروبه ، نحن أمام إختبار صعب أمام تهديدات دولية متداخلة بين رغبة في إرغام مصر على دخول الحرب القائمة أو خلق تهديدات داخلية تساهم في حماية بعض الأطراف الدولية ، وهو ما أرى في بيان مجلس الوزارء رداً على تلك التهديدات لا بيان من المتحدث العسكري حتى نعرف من المستفيد ؟ . المحامي / هشام صلاح القاضي يكتب من المستفيد
منذ ساعات قليلة هبت علينا الوكالات الإخبارية عن هجوم مسيرة على أهداف أمريكية بميناء دمياط بجمهورية مصر العربية ، ومن ثم تبارت الوكالات المصرية وصفحات التواصل الإجتماعي في توزيع الاتهامات بين الشرق والغرب ، وهناك من جعلها فرصة للهجوم على القيادة المصرية مستغلاً ذلك الهجوم في تصفية حساباته الضيقة تجاه القيادة المصرية .
وفي خضم سيل الاتهامات والتصريحات التي لم تنقطع بداية برئيس الولايات المتحدة الأمريكية مروراً برئيس الوزراء المصرى إنتهاء بتصريحات بعض الوزراء المصريين ، وكذلك بعض التصريحات الإيرانية التي تنفي ضلوعها في هذا الهجوم الغادر والذي بادر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باتهامه لإيران أنها تقف وراء هذا الهجوم . لم أجد من يجيب عن التساؤل من المستفيد ؟
للبحث عن الفاعل الحقيقي عن أي جريمة ما أو فعل إجرامي يجب على صاحب الشأن الإجابة أولاً من المستفيد من ذلك الفعل سلباً أو إيجاباً ، وبعمل خريطة ذهنية عن المستفيد حالاً أو مستقبلاً من ذلك الفعل تستطيع عند ذلك الوصول إلى الفاعل الحقيقي . حيث في مسيرة دمياط الغادرة تتداخل المصالح الإقتصادية والأمنية المترتبة على ذلك الهجوم ، هناك من يحاول التربح من الوضع الأمني الحالي في منطقة الشرق الأوسط والسعي إلى خلق حالة من حالة القلق الاقتصادي المتزايد الذي ينتج عنه إرتباك في الأسواق المختلفة ، وتوقف الإمدادات الغذائية ، وارتفاع الأسعار ، وإنقطاع الكهرباء ، وزيادة التوترات الأمنية ومن ثم التمهيد لخلق حالة من الفوضى الخلاقة لأمر ما ! . وما يحدث في تونس وليبيا ليس عنا ببعيد .
وهدم تلك المخططات عن مصرنا الحبيبة يجب علينا التكاتف والمساندة مع المصارحة والمكاشفة لا نفي المطلق الذي يثبت بعد بضعة دقائق عدم صدقه ، فنفي الحكومة العراقية لم يمنع هروب قيادتها حتى الآن ونفي القذافي لم يمنع موته ، ونفي الأسد لم يكن إلا حيلة لهروبه ، نحن أمام إختبار صعب أمام تهديدات دولية متداخلة بين رغبة في إرغام مصر على دخول الحرب القائمة أو خلق تهديدات داخلية تساهم في حماية بعض الأطراف الدولية ، وهو ما أرى في بيان مجلس الوزارء رداً على تلك التهديدات لا بيان من المتحدث العسكري حتى نعرف من المستفيد ؟ .
ا



