أقلام حره

حين يتحول العمل البرلماني إلى صوتٍ للعدالة الاجتماعية.. تصبح المرأة المصرية في صدارة الاهتمام

بقلم سماح محروس

في وقت تتزايد فيه التحديات الاجتماعية والاقتصادية، تبرز بعض النماذج البرلمانية الراقية التي تدرك أن دور النائب لا يقتصر فقط على التشريع، بل يمتد إلى تبني قضايا الناس الحقيقية والانحياز للصالح العام دون تمييز أو تحيز لأي طرف.

ومن بين هذه النماذج المشرفة، يبرز اسم الدكتورة أمل سلامة، التي قدمت طرحًا إنسانيًا واجتماعيًا يعكس فهمًا حقيقيًا لمعاناة شريحة كبيرة من السيدات المصريات، خاصة النساء المعيلات والمطلقات اللاتي يتحملن مسؤوليات الحياة كاملة بعد الانفصال، في ظل غياب الدعم الكافي أو تهرب بعض الأزواج من الالتزامات الأسرية.

فالقضية هنا ليست “انحيازًا ضد الرجل” كما يحاول البعض تصويرها، وإنما هي محاولة جادة لتحقيق قدر من التوازن والعدالة الاجتماعية داخل الأسرة المصرية، وحماية الأطفال والمرأة من آثار التفكك الأسري والإهمال المادي والمعنوي.

الدكتورة أمل سلامة وغيرها من النماذج البرلمانية المحترمة، يقدمون صورة راقية للعمل النيابي القائم على دراسة الواقع والاستماع للمجتمع، وليس مجرد البحث عن الظهور أو إثارة الجدل. فحين تتحدث نائبة عن معاناة أم أفنت سنوات عمرها في تربية الأبناء وخدمة بيتها ثم تُترك فجأة دون سند، فإنها تنقل واقعًا موجودًا بالفعل داخل المجتمع المصري.

كما أن دعم المرأة المصرية لا يعني أبدًا التقليل من دور الرجل أو الانتقاص منه، بل يعني الحفاظ على استقرار الأسرة، وضمان حقوق جميع الأطراف بما يحقق مصلحة المجتمع ككل.

ويبقى الأهم أن تظل المناقشات المجتمعية حول مثل هذه القضايا قائمة على الاحترام والوعي، بعيدًا عن السخرية أو الهجوم أو تحويل القضايا الإنسانية إلى ساحة للصراع بين الرجل والمرأة، لأن الوطن يحتاج إلى خطاب متوازن يحترم الجميع ويبحث عن حلول حقيقية تحفظ الكرامة الإنسانية وتدعم الاستقرار المجتمعي.

تحية تقدير لكل نائب أو مسؤل يضع مصلحة المواطن المصري فوق أي اعتبارات، ويعمل بإخلاص من أجل مجتمع أكثر عدالة وإنصافًا وإنسانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock