
وزير العمل: البرلمان شريك أساسي لتوفير فرص عمل وتعزيز الحماية الاجتماعية
كتب مصطفى فتحى
استقبل حسن رداد، وزير العمل، عددًا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، في لقاء موسع بمقر الوزارة، لبحث ملفات العمل ذات الأولوية، وعلى رأسها التدريب من أجل التشغيل، وتوفير فرص العمل للشباب، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية للعمالة داخل مصر وخارجها.
وأكد الوزير خلال اللقاء أن خدمة المواطن بشكل لائق وكريم تمثل هدفًا مشتركًا بين الحكومة والبرلمان، مشددًا على أن باب مكتبه مفتوح دائمًا أمام النواب للتشاور والتنسيق بما يخدم المواطنين في مختلف المحافظات، لافتًا إلى أن الوزارة تنظر إلى البرلمان كشريك رئيسي في تحقيق أهداف التنمية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
واستمع الوزير إلى مداخلات النواب بشأن التحديات المرتبطة بسوق العمل، خاصة ملفات التدريب المهني، والتشغيل، ودمج ذوي الهمم، وحماية العمالة، سواء داخل البلاد أو في الخارج، مؤكدًا أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة لربط التدريب باحتياجات سوق العمل، بالتعاون مع القطاع الخاص.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من مراكز ووحدات التدريب المهني، الثابتة والمتنقلة، التي تقدم برامج حديثة لتأهيل الشباب، إلى جانب نشرات التوظيف الأسبوعية التي توفر آلاف فرص العمل في مختلف القطاعات، باعتبارها أدوات فعالة لربط الباحثين عن عمل بفرص حقيقية.
كما أكد الوزير توجه الوزارة لتنظيم ملتقيات توظيف في مختلف المحافظات، خاصة في صعيد مصر، بالشراكة مع القطاع الخاص، بهدف توسيع قاعدة فرص العمل وتسهيل التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والشباب.
وفيما يتعلق بالحماية الاجتماعية، استعرض الوزير جهود الوزارة في دعم العمالة غير المنتظمة من خلال الحساب المركزي لرعايتها، بالإضافة إلى دور صندوق إعانات الطوارئ في مساندة العمال بالمنشآت المتعثرة، بما يضمن استقرارهم المعيشي.
وتناول اللقاء أيضًا دور مكاتب التمثيل العمالي بالخارج في رعاية حقوق العمالة المصرية، ومتابعة أوضاعها، والتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، مع توفير بدائل آمنة عبر فرص العمل الرسمية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزير انفتاح الوزارة على كافة المقترحات التي تسهم في تطوير منظومة العمل، مشددًا على أن التعاون مع البرلمان يمثل دعامة أساسية للوصول بالخدمات إلى أكبر عدد من المواطنين، خاصة الشباب الباحثين عن فرص عمل مستدامة، فيما أشاد النواب بجهود الوزارة، مؤكدين استمرار التنسيق لخدمة المواطنين وفتح آفاق جديدة للتشغي



