تكريمان في مصر ولبنان يسلطان الضوء على مسيرة المحامية روزي زغيب في تمكين المرأة والعمل الإنساني
كتب اشرف ابواليزيد
حصدت المحامية اللبنانية روزي زغيب تكريمين خلال أقل من شهر في كل من مصر ولبنان، تقديرًا لمسيرتها المهنية وجهودها في دعم وتمكين المرأة والعمل الإنساني والمجتمعي، في محطتين تعكسان حضورها المتنامي على الساحة العربية.
وشاركت زغيب، في 25 يوليو 2026، بجمهورية مصر العربية في حفل تكريم الجائزة السنوية لرائدات التميز الثقافي والإبداع النسائي، الذي أقيم تحت شعار «المرأة العربية ملهمة الأجيال» وبرعاية الأكاديمية الدولية للدراسات والعلوم الإنسانية.
وجاء تكريم المحامية روزي زغيب في مصر تقديرًا لجهودها في دعم المرأة العربية، والمساهمة في تعزيز حضورها والارتقاء بمكانتها داخل المجتمع، ضمن احتفالية سلطت الضوء على عدد من النماذج النسائية صاحبة التأثير في المجالات المهنية والاجتماعية والثقافية.
تكريم جديد في لبنان
وبعد أسابيع قليلة من تكريمها في مصر، شهد يوم 15 أغسطس 2026 محطة جديدة في مسيرة زغيب، حيث تم تكريمها ضمن فعاليات مؤتمر لبنان الدولي لأبرز الشخصيات لعام 2026، الذي انعقد في فندق «لو رويال» بضبيه، بحضور ومشاركة شخصيات من لبنان وعدد من الدول العربية والأجنبية.
وجاء التكريم في لبنان تقديرًا لمسيرتها وما قدمته في مجالات العمل الإنساني وتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها ودورها في المجتمع، لتضيف بذلك محطة جديدة إلى سجل نشاطها المهني والمجتمعي.
وتتميز مسيرة روزي زغيب بالجمع بين عملها في المحاماة واهتمامها بالقضايا الإنسانية والمجتمعية، حيث تنظر إلى القانون باعتباره إحدى الأدوات التي يمكن من خلالها المساهمة في بناء مجتمع أكثر عدالة وتوازنًا.
كما تتبنى رؤية تقوم على أن تمكين المرأة لا ينبغي أن يظل مجرد شعار، وإنما يجب أن يتحول إلى ممارسة حقيقية تمنح النساء القدرة على المشاركة وصناعة القرار وقيادة المبادرات وتحقيق تأثير ملموس في مجتمعاتهن.
من مصر إلى لبنان.. رسالة تتجاوز التكريم
ويحمل تكريم زغيب في كل من مصر ولبنان خلال فترة زمنية قصيرة دلالة خاصة، إذ يعكس انتقال تجربتها من الإطار المحلي إلى حضور عربي أوسع، ويؤكد أن التميز المهني حين يقترن بالمسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني يمكن أن يصنع أثرًا يتجاوز الحدود.
وتؤمن زغيب بأن نجاح المرأة لا يكتمل بوصولها الفردي فحسب، وإنما تزداد قيمته عندما يصبح هذا النجاح طريقًا لفتح الأبواب أمام نساء أخريات وتشجيعهن على المشاركة وتحقيق طموحاتهن.
ومن القاهرة إلى بيروت، تعكس المحطتان صورة للمرأة اللبنانية القادرة على تمثيل وطنها في المحافل المختلفة، وتقديم نموذج يجمع بين الكفاءة المهنية والحضور المجتمعي والمسؤولية الإنسانية.
ويأتي التكريمان ليسلطا الضوء على مسيرة سبقت الجوائز والدروع، إذ إن قيمة التكريم، في جوهرها، تكمن في إبراز سنوات من العمل والمثابرة والعطاء.
وتواصل المحامية روزي زغيب مسيرتها انطلاقًا من رؤية تعتبر أن التميز مسؤولية، وتمكين المرأة رسالة، وصناعة الأثر أحد أرقى أشكال النجاح.




