
تحركات دبلوماسية لوقف الحرب خلال مهلة «48 ساعة»
بقلم السيد الشندويلى
تتزايد المؤشرات على اقتراب التوصل إلى تهدئة محتملة قد تضع أوزار الحرب، وذلك قبل انتهاء مهلة الثمانية والأربعين ساعة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل مخاوف من تصعيد واسع قد يشعل المنطقة.
وبحسب معلومات متداولة، طُرحت على الطاولة مبادرة تتضمن صفقة بين الأطراف المتحاربة، في مقدمتها الولايات المتحدة وإيران، بدعم وتحركات دبلوماسية من مصر وباكستان وتركيا، لصياغة اتفاق هدنة قد يتطور إلى تسوية شاملة خلال فترة زمنية لا تتجاوز 45 يومًا، على مرحلتين.
وتتضمن أبرز مطالب الجانب الإيراني:
وقفًا شاملًا للحرب، وتقديم ضمانات دولية تحول دون تكرارها، إلى جانب تخفيف العقوبات الاقتصادية، وصرف تعويضات مالية، مع الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة بوقف أي أنشطة نووية ذات طابع عسكري مستقبلًا، وفتح مضيق هرمز بشكل دائم خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، فضلًا عن إنهاء برنامج الصواريخ الباليستية.
وتشير المقترحات إلى أن المرحلة الأولى قد تمتد إلى 45 يومًا، تمهيدًا لمرحلة ثانية تتراوح بين 15 و20 يومًا، يتم خلالها التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي.
وتؤكد مصادر مطلعة وجود تقدم ملحوظ في المفاوضات، مع ظهور بوادر تنازلات متبادلة بين الأطراف، ما يعزز فرص نجاح الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة.
ويبقى الأمل معقودًا على نجاح هذه المساعي، خاصة في ظل الدور الإقليمي البارز الذي تلعبه مصر، عبر قيادتها السياسية ووزارة الخارجية، في دعم جهود التهدئة ووقف نزيف الحرب.



