
صوت من نور.. «هذا الصباح» يستعرض مسيرة الشيخ محمد الطوخي أيقونة الابتهال المصري
كتب اشرف ابواليزيد
قدّم برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة النيل للأخبار تقريرًا خاصًا عن مسيرة الشيخ محمد الطوخي، أحد أبرز رموز الابتهال الديني في مصر والعالم الإسلامي، وذلك من إعداد سمر صلاح، وتعليق شيرين الشافعي.
واستعرض التقرير رحلة الشيخ محمد سيد أحمد الطوخي، الذي وُلد عام 1922 بمحافظة المنوفية، ونشأ في أسرة اهتمت بحفظ القرآن الكريم والعلوم الدينية، حيث ارتبطت بداياته الأولى بالقرآن والتجويد والإنشاد الديني، قبل أن يحفظ القرآن الكريم كاملًا في سن مبكرة ويتتلمذ على أيدي كبار المشايخ.
وأشار التقرير إلى أن الشيخ الطوخي، رغم تميزه في تلاوة القرآن الكريم، حقق شهرته الكبرى من خلال فن الابتهال الديني، بفضل صوته العذب وأسلوبه المتفرد الذي جمع بين روحانية الأداء وجمال المقامات الشرقية، ليصبح واحدًا من أشهر المبتهلين الذين ارتبطت أصواتهم بليالي رمضان والمناسبات الدينية الكبرى.
كما تناول التقرير انطلاقته عبر الإذاعة المصرية في خمسينيات القرن الماضي، حيث حقق حضورًا واسعًا من خلال عدد من الابتهالات الخالدة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة المستمعين، من بينها: «ماشي بنور الله»، و**«يا من له الأمر»، و«إليك إلهي قد رفعت دعائي»، و«سبحانك اللهم يا ذا المن والكرم»**.
وأكد التقرير أن الشيخ محمد الطوخي ترك مدرسة خاصة في فن الابتهال، وتتلمذ على يديه عدد من المبتهلين الذين واصلوا حمل هذا التراث الروحاني الأصيل، ليظل اسمه حاضرًا كأحد الأصوات التي صنعت وجدان الابتهال المصري.
ورحل الشيخ محمد الطوخي عن عالمنا عام 2009 عن عمر ناهز 87 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا وروحانيًا خالدًا، لا يزال صداه يلامس القلوب ويمنح المستمعين حالة من السكينة والإيمان.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن بعض الأصوات لا تغيب، لأنها تتحول إلى ذاكرة وطن وروح أمة



