أخبار مصر

شيرين الشافعي مستشارًا إعلاميًا لمشروع «الخُردة باب رزق» لتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الأخضر

كتب اشرف ابواليزيد

في إطار توجهات تعزيز الشراكات الإعلامية الداعمة للتنمية المستدامة، أعلنت أ.د. وهاد سمير، رائدة مشروعات الاقتصاد الأخضر ومؤسس مشروع «الخُردة باب رزق»، انضمام الإعلامية والباحثة في العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية د. شيرين الشافعي إلى فريق العمل كمستشار إعلامي للمشروع، بما يسهم في دعم خطته لتوسيع حضوره المجتمعي والإعلامي داخل مصر وخارجها.

وتُعد أ.د. وهاد سمير من الكفاءات البارزة في مجالات الفنون التطبيقية والتنمية المستدامة، حيث تمتلك خبرة أكاديمية ومهنية ممتدة، وتعمل كمدرب للاستدامة مع عدد من الجهات المحلية والدولية، من بينها المجلس القومي للمرأة، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، ووزارة البيئة، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بالإضافة إلى مؤسسة فريدريش الألمانية. كما تشغل منصب رئيس شركة وهاد للتدريب والاستشارات، وهي استشاري الحرف التقليدية، وقد أسست مشروع «الخُردة باب رزق» الذي حقق نجاحًا بارزًا بفوزه بالمركز الثاني على مستوى الجمهورية في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في دورتها الأولى عام 2022، كما تم عرضه خلال مؤتمر المناخ COP27، ليصبح أحد النماذج المصرية الرائدة في الاقتصاد الأخضر وإعادة التدوير.

ويأتي هذا القرار بتعيين شيرين الشافعي تقديرًا لمسيرة مهنية وإعلامية تمتد لما يقرب من 27 عامًا، عملت خلالها في مجالات الإعلام المرئي والمسموع والصحافة، إلى جانب مشاركتها في عدد من المبادرات المعنية برفع الوعي المجتمعي ودعم قضايا التنمية وتمكين المرأة والشباب، بما يتماشى مع رؤية المشروع في تعزيز ثقافة الاستدامة.

ويُعد مشروع «الخُردة باب رزق» أحد أبرز المبادرات المصرية في مجال الاقتصاد الأخضر، حيث انطلق عام 2008 برؤية تهدف إلى إعادة تدوير المخلفات وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وفنية، بما يحقق الاستفادة من الموارد غير المستغلة ويحد من الأثر البيئي السلبي.

ومنذ انطلاقه عام 2008، تمكن المشروع من تدريب أكثر من 23 ألف سيدة على مهارات إعادة التدوير وصناعة الحُلي والإكسسوارات والديكورات والمشغولات اليدوية المبتكرة، ما ساهم في خلق فرص عمل حقيقية وتحسين مستوى الدخل لعدد كبير من الأسر، خاصة في المجتمعات الأكثر احتياجًا.

ويعتمد المشروع على إعادة تدوير أنواع متعددة من المخلفات مثل البلاستيك والزجاج والأقمشة والأوراق وخردة المعادن، وتحويلها إلى منتجات إبداعية صديقة للبيئة، ليقدم نموذجًا عمليًا يجمع بين الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

من جانبها، أكدت أ.د. وهاد سمير أن اختيار الشافعي يمثل إضافة مهمة للمشروع، نظرًا لخبرتها الإعلامية الواسعة وقدرتها على صياغة الرسائل المؤثرة وإدارة المحتوى الإعلامي بما يعزز من انتشار أهداف المشروع ويبرز أثره التنموي.

كما أعربت الإعلامية شيرين الشافعي عن سعادتها بهذا التعاون، مشيرة إلى أن مشروع «الخُردة باب رزق» يُعد تجربة رائدة في مجال التنمية المستدامة وتمكين المرأة، ويستحق أن يحظى بمزيد من الدعم الإعلامي لما يقدمه من نموذج عملي يجمع بين الابتكار البيئي والمسؤولية المجتمعية والتنمية الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock