
الدكتورة هبه إسماعيل رئيس مجلس أمناء مؤسسة صُنّاع التنمية: الأضحية رسالة إنسانية وليست مجرد لحوم تُوزَّع
كتب اشرف ابواليزيد
أكدت الدكتورة هبه إسماعيل، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صُنّاعالتنمية للتنمية المستدامة، أن مشروع الأضاحي الذي تنفذه المؤسسة كل عام لا يقوم على فكرة توزيع اللحوم فقط، وإنما يحمل هدفًا إنسانيًا ورسالة سامية تسعى للوصول إلى الأسر الأكثر احتياجًا وتحقيق أثر حقيقي يشعر به المستفيد ويحفظ له كرامته.
وأوضحت أن العمل الخيري الحقيقي لا يبدأ يوم التوزيع، بل يسبقه جهد كبير وعمل ميداني يمتد لأسابيع طويلة، مشيرة إلى أن فرق العمل بالمؤسسة بدأت منذ ما يقرب من شهرين في دراسة الحالات والبحث الاجتماعي والتأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه وفق معايير واضحة تحقق العدالة والشفافية.
وتقدمت الدكتورة هبه إسماعيل بخالص الشكر والتقدير إلى رجال وفِرق العمل بمؤسسة صُنّاع التنمية، الذين بذلوا جهدًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، وتحملوا مسؤولية كبيرة في الحصر والمتابعة والتجهيز والتنظيم، مؤكدة أن ما تحقق هو ثمرة الإخلاص والعمل بروح الفريق.
كما وجهت الشكر والتقدير إلى الشريك الاستراتيجي مؤسسة وقف عزيز محمود هدائي على دعمهم وتعاونهم المستمر، والذي يعكس نموذجًا حقيقيًا للشراكة المجتمعية الهادفة إلى خدمة الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز قيم التكافل والتراحم.
وتقدمت كذلك بخالص الامتنان إلى إدارة التضامن الاجتماعي بمدينة نصر على ما قدمته من تعاون ودعم وتيسير للإجراءات، بما أسهم في تنفيذ المشروع بالشكل الذي يليق برسالته الإنسانية.
وأشارت الدكتورة هبه إسماعيل إلى أن المؤسسة مستمرة في أعمال التوزيع خلال موسم الأضاحي لهذا العام، مستهدفة دعم 25 ألف أسرة من الأسر الأولى بالرعاية، في إطار رسالتها لتعزيز التكافل المجتمعي والتأكد من وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين بما يحقق الأثر الإنساني المنشود.
واختتمت رئيس مجلس الأمناء تصريحها مؤكدة أن قيمة الأضحية لا تُقاس بعدد الكيلوغرامات التي يتم توزيعها، وإنما بالأثر الذي تتركه في حياة الناس، وبالرسالة التي تؤكد أن الخير حين يُدار بإخلاص يصل إلى مستحقيه ويصنع فرقًا حقيقيًا.
**كل عام ومصر بخير،



