
سلامة المواطن خط أحمر.. والتوعية وقت الخطر واجب وطني
بقلم/ سماح محروس
مواطنة مصرية وناشطة في حقوق الطفل والمرأة
سلامة المواطن خط أحمر، والحذر واجب عندما يتعلق الأمر بصحة الناس وأرواحهم. ومن هذا المنطلق، أتفق تمامًا مع ما طرحه الإعلامي الكبير الأستاذ عمرو أديب، والإعلامي القدير الأستاذ أحمد موسى، بشأن ضرورة التنبيه والتوعية عند ظهور أي محتوى قد يترتب عليه ضرر صحي أو خطر على حياة المواطنين.
نحن لسنا جهات تحقيق أو قضاء أو جهات رسمية مختصة، ولا نملك إصدار أحكام على أحد، لكن من واجبنا الوطني والإنساني أن ننبه ونحذر عندما يكون الأمر متعلقًا باحتمال تعرض مواطنين، خاصة الأطفال والمرضى، للضرر نتيجة اتباع محتوى غير متخصص أو التوقف عن بروتوكولات علاجية مقررة لهم.
رحم الله المتوفى، ولا يجوز عليه إلا الرحمة، لكن الحديث الآن لا يتعلق بشخصه بقدر ما يتعلق بخطورة أي محتوى قد يدفع البعض لتصرفات صحية غير آمنة. فخسارة الأرواح ليست أمرًا بسيطًا، ولا يجوز التعامل معها باستهانة أو باعتبارها مادة للجدل فقط.
ومن هنا، يصبح من الضروري أن تقوم الجهات الرسمية والطبية والرقابية المختصة بدورها في توضيح الحقائق للرأي العام، والتنبيه إلى صحة أو خطورة أي محتوى متداول، واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت وجود ضرر علمي أو صحي على المواطنين.
كما يجب التأكيد على ضرورة الرجوع دائمًا إلى الأطباء والمتخصصين، وعدم إيقاف أي علاج أو اتباع أي نظام بديل دون استشارة طبية واضحة، فلكل مريض حالته الخاصة، وما يصلح لشخص قد يضر آخر.
وقت الخطر، تصبح الكلمة أمانة، والتوعية واجبًا وطنيًا، وحماية الأرواح مسؤولية مشتركة. فلا ضرر ولا ضرار.
حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء



