
د. فاطمة مبروك تنضم إلى ملتقى شركة الحياة للتطوير بخبرة في القيادة والإدارة والتطوير المهنى
كتب اشرف ابواليزيد
تمثل الدكتورة فاطمة مبروك نموذجًا للكفاءات المصرية التي استطاعت أن تجمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة المهنية في مجالات الإدارة والقيادة والتدريب والتطوير، من خلال مسيرة امتدت بين مصر ودولة الكويت، واهتمام مستمر بتطوير الأداء وبناء القدرات ونقل الخبرات والمعرفة.
وتنتمي الدكتورة فاطمة إلى جمهورية مصر العربية، وتقيم في دولة الكويت، وحصلت على الماجستير الأكاديمي في الإدارة من جامعة القاهرة، كما حصلت على الدكتوراه المهنية في الإدارة الاستراتيجية من الجامعة الأوروبية الدولية بفرنسا، وتواصل حاليًا مسيرتها العلمية كباحثة دكتوراه أكاديمية، في انعكاس واضح لحرصها على الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وعلى المستوى المهني، تعمل في مجالات الاستشارات والتدريب والتطوير المهني، وتتخصص في القيادة والإدارة والتنمية الذاتية وتطوير الأداء المهني، إلى جانب عملها كـ Business Coach، ومدرب معتمد في الإدارة والقيادة والتنمية البشرية.
وتقوم تجربتها المهنية على رؤية تعتبر أن تطوير المؤسسات يبدأ من تطوير الإنسان، وأن القيادة الناجحة لا تعتمد فقط على امتلاك المهارات الإدارية، وإنما على القدرة على صناعة بيئة عمل محفزة، واكتشاف الطاقات، وتطوير الأداء، وتحويل المعرفة إلى ممارسات ونتائج ملموسة.
وخلال مسيرتها، شاركت الدكتورة فاطمة مبروك في العديد من البرامج التدريبية داخل دولة الكويت وخارجها، كما سجلت حضورًا في عدد من المؤتمرات والفعاليات العلمية، سواء كمتحدثة أو مشاركة، وقدمت أوراقًا علمية ضمن مشاركاتها، بما أتاح لها مساحة واسعة لتبادل الخبرات والتجارب مع متخصصين ومهنيين من بيئات مختلفة.
وتؤمن الدكتورة فاطمة بأن التدريب والتطوير المهني لم يعودا مجالًا تكميليًا في حياة الأفراد والمؤسسات، بل أصبحا من المتطلبات الأساسية لمواكبة التحولات المتسارعة في بيئات العمل، خاصة مع تزايد الحاجة إلى قيادات تتمتع بالمرونة والقدرة على اتخاذ القرار وإدارة التغيير وتطوير فرق العمل.
ويأتي انضمام الدكتورة فاطمة مبروك إلى ملتقى شركة الحياة للتطوير إضافة جديدة لمساحة تجمع الخبرات والكفاءات من مختلف التخصصات، بما يفتح المجال أمام تبادل المعرفة والتجارب المهنية، وبناء جسور للتعاون والاستفادة من الخبرات المتنوعة.
وتعرب الدكتورة فاطمة عن سعادتها بهذا الانضمام، مؤكدة تطلعها إلى مشاركة خبراتها ومعارفها والاستفادة من تجارب أعضاء الملتقى، بما يحقق قيمة مضافة للجميع ويسهم في نشر ثقافة التطوير المستمر والتميز المهني.
وتبقى مسيرتها مثالًا على أهمية التعلم المتواصل، والجمع بين الدراسة والخبرة والتطبيق، والإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو نقطة البداية الحقيقية لأي نجاح مهني أو مؤسسي مستدام.



