أخبار مصر

مصر الآن: التعاون الزراعي المصري الصيني.. شراكة تدعم مستقبل الاقتصاد والأمن الغذائي

كتبت: شيرين الشافعي
حين تلتقي الإمكانات الزراعية المصرية بالخبرة والتكنولوجيا الصينية، لا يصبح الحديث عن زيادة الصادرات مجرد هدف اقتصادي، بل عن فرصة لإعادة صياغة مستقبل قطاع كامل، وفتح أبواب جديدة أمام المنتج المصري في واحدة من أكبر الأسواق العالمية. فالصين، بثقلها السكاني والاقتصادي الهائل، تمثل لمصر أكثر من سوق للتصدير؛ إنها شريك يمكن أن يساهم في تطوير الإنتاج، وتعزيز التصنيع الزراعي، ونقل التكنولوجيا، وبناء سلاسل إمداد أكثر كفاءة، بما يدعم قدرة مصر على المنافسة ويعزز أمنها الغذائي.

وفي ظل تنامي الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين، يبرز القطاع الزراعي كأحد المجالات الواعدة، خاصة مع تنوع المنتجات المصرية وامتلاكها قاعدة إنتاجية وخبرات يمكن البناء عليها. ومن هنا يفتح برنامج «مصر الآن» ملف التعاون الزراعي المصري الصيني، وفرص تحويل الإمكانات المتاحة إلى شراكات مستدامة تدعم التنمية والصادرات والأمن الغذائي.

وتناول برنامج «مصر الآن» بقناة النيل للأخبار، في حلقة خاصة على هامش زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، مستقبل التعاون الزراعي بين البلدين، بحضور أ.د. طه عاشور، نائب رئيس جامعة بنها لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وركزت الحلقة على فرص زيادة الصادرات الزراعية المصرية إلى السوق الصينية، خاصة أن المنتجات الزراعية جاءت في المرتبة الثانية بين أهم السلع المصرية المصدرة إلى الصين خلال النصف الأول من عام 2026، بقيمة بلغت نحو 150.6 مليون دولار.

كما تناولت فرص القطن والألياف النسيجية، التي بلغت صادراتها نحو 76.4 مليون دولار خلال الفترة نفسها، وأهمية التوسع في الغزل والمنسوجات والمنتجات ذات القيمة المضافة.

وتطرقت الحلقة إلى فرص نقل التكنولوجيا الصينية في مجالات الزراعة الذكية والري الحديث والميكنة، ودور الجامعات والبحث العلمي في دعم التعاون، إلى جانب فرص جذب الاستثمارات الصينية في الزراعة والتصنيع الزراعي وسلاسل الإمداد، والاستفادة من موقع مصر وقناة السويس لتعزيز حركة التجارة والتصدير.

ويعتمد برنامج «مصر الآن» على نخبة متميزة من الإعلاميين بقناة النيل للأخبار برئاسة أسامة راضي رئيس القناة، وإشراف علي عبد الصادق مدير البرامج.

رئيس التحرير: شيرين الشافعي
فريق الإعداد: محمد محمود وحاتم إسماعيل، إخراج مروة السباعي، وتقديم شهاب شعلان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock