
الشفرة صفر: تحذير.. لا تقرأ هذه السلسلة
بقلم د. صلاح الديب
خبير إدارة الأزمات والتحكيم الدولي فى مصر والوطن العربي.
مؤسس مكتب خطوات
Dr.salah.aldep@gmail.com
لا تقرأ هذه السلسلة إذا كانت شركتك تربح، ومرتباتك تُدفع يوم 1 في الشهر، وعملاؤك يدفعون قبل أن تطلب، وموردوك يخافون أن يخسروك. أغلق هذه الصفحة الآن. هذه السلسلة ليست لك.
هذه السلسلة كُتبت فقط لمن دخل شركته في آخر الليل، ونظر إلى السقف وسأل نفسه: “أنا أبيع بملايين.. أين تذهب الفلوس؟”
خلال 15 سنة، دخلت 127 شركة ومصنع في مصر والسعودية والإمارات، منها من كان يبيع بـ 100 مليون جنيه. ورأيت نفس المشهد يتكرر بحذافيره.
رأيت صاحب مصنع يبكي لأنه لا يجد 50 ألف جنيه ليشتري خامة، بينما له 7 مليون جنيه عند التجار في السوق.
رأيت مطعم مشهور في القاهرة الجديدة يبيع بـ 2 مليون جنيه في الشهر ويخسر 200 ألف، وصاحبه يوزع الحلوى لأنه يظن نفسه ناجحا.
رأيت دفترا صغيرا في خزنة مقفولة في مصنع بالسادات، مكتوب عليه بخط اليد “ديون معدومة – لا تخبر المحاسب”. كان فيه 4 مليون جنيه ضاعت للأبد.
المشكلة ليست في الدولار، ولا في السوق، ولا في الحكومة. المشكلة أن هناك شفرة لا أحد يخبرك بها.
أنا أسميها شفرة السوق.
السوق المصري والعربي لا يعمل بالقواعد التي في كتب الإدارة الأمريكية. له قواعد سرية يتناقلها الكبار همسا:
القاعدة تقول: العميل الذي يشتري منك كثيرا هو أول من سيغرقك.
والقاعدة تقول: القرض الذي تظنه طوق نجاة هو اليد التي تغرقك أسرع.
والقاعدة تقول: الموظف الرخيص هو أغلى استثمار فاشل في حياتك.
هذه القواعد لم يكتبها أحد. أنا قررت أن أكتبها.
ما هي الخطة؟ 1000 سر. كل يوم سر واحد. 750 كلمة فقط. قصة حقيقية من السوق، وخدعة واحدة تكشفها، ومثال من بيتك يبسطها، وحل واحد تطبقه غدا الصباح.
1000 يوم متتالي. حتى تصبح هذه هي الموسوعة الوحيدة في مصر والوطن العربي التي تكشف ما لا يقال في الغرف المغلقة.
تحذير أخير: بعد كل شفرة ستكتشف ثغرة في شركتك. وبعد 10 شفرات ستنام قلقا. وبعد 100 شفرة ستغير طريقة إدارتك تماما.
إذا لم تكن مستعدا للحقيقة، لا تتابعني.
أما إذا كنت مستعدا أن تعرف أين يموت الجنيه قبل أن يصل لخزنتك، فموعدنا بعد غد في تمام التاسعة مساء بتوقيت القاهرة مع:
الشفرة 1: لماذا يموت الجنيه قبل أن يصل لخزنتك؟



