
الإعلامية منى الجواد.. رحلة شغف نحو إعلام هادف وصناعة تأثير مجتمعي
اكتب اشرف ابواليزيد
في زمن أصبح فيه الإعلام رسالة ومسؤولية قبل أن يكون مهنة، تبرز الإعلامية منى الجواد كواحدة من النماذج المشرفة في جمهورية مصر العربية والوطن العربي، حيث استطاعت أن تجمع بين الصحافة والإعلام وصناعة المحتوى والكتابة، واضعةً نصب عينيها هدفًا واحدًا يتمثل في تقديم رسالة إعلامية هادفة تُسهم في بناء الوعي وخدمة المجتمع.
تخرجت منى الجواد في أكاديمية أخبار اليوم – قسم الصحافة، دفعة 2023، ومنذ بداية مشوارها المهني حرصت على اكتساب الخبرات العملية، فعملت في مجال الصحافة لمدة عام بعد التخرج، لتؤكد أن النجاح الحقيقي يبدأ بالتعلم المستمر والتطوير الدائم للمهارات المهنية والإعلامية.
وتشغل حاليًا منصب إعلامية بجريدة قلب الحدث للتنمية الشاملة، كما تتولى إدارة شركة الجواد ميديا برودكشن للدعاية والإعلان، حيث تعمل على تقديم محتوى إعلامي وإعلاني احترافي يجمع بين الإبداع والمهنية.
ولم تقتصر طموحاتها على العمل الإعلامي فقط، بل امتدت إلى مجال الكتابة والتأليف، إيمانًا منها بقوة الكلمة في صناعة الوعي. وتستعد لإصدار أول مؤلفاتها بعنوان «الحب أكبر من خمس لغات»، كما تواصل العمل على كتابها الثاني «ليك قصة»، في خطوة تعكس شغفها بالأدب ورغبتها في تقديم أعمال تحمل رسائل إنسانية واجتماعية مؤثرة.
وعبر منصات التواصل الاجتماعي، تقدم منى الجواد محتوى توعويًا يناقش مختلف القضايا الاجتماعية والإنسانية بأسلوب راقٍ وهادف، مستهدفةً نشر الوعي وتعزيز القيم الإيجابية، بما يجعلها نموذجًا للإعلامي الذي يستخدم منصاته لإحداث أثر حقيقي في المجتمع.
وتؤمن الإعلامية منى الجواد بأن النجاح لا يتحقق إلا من خلال التعاون والعمل المشترك، لذلك تتطلع إلى بناء شراكات مثمرة مع مختلف الجهات الحكومية والإدارية والمؤسسات المجتمعية، بما يسهم في تنفيذ مبادرات وأعمال إعلامية وثقافية ومجتمعية تحقق قيمة مضافة وتترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا.
إن مسيرة منى الجواد تعكس نموذجًا مشرفًا للشباب المصري الطموح، الذي يسعى إلى تطوير ذاته باستمرار، ويؤمن بأن الإعلام رسالة سامية، وأن الكلمة الصادقة قادرة على إحداث التغيير وصناعة مستقبل أكثر وعيًا وإشراقًا.
كل الأمنيات للإعلامية منى الجواد بمزيد من النجاح والتميز، وأن يكلل الله خطواتها بالتوفيق، لتواصل تقديم نموذج مشرف للإعلام المصري والعربي، ورسالة مهنية وإنسانية تليق بمكانة الإعلام ودوره في خدمة المجتمع.



