
رئيس شركة القلعة الحمراء: استاد الأهلي صرح رياضى واستثمارى يليق باسم النادى
كتبت ساره إيهاب
أكد محمد كامل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة الحمراء، أن مشروع استاد الأهلي يشهد مرحلة فارقة في مسيرته، بالتزامن مع الإعلان عن اتفاقية الرعاية الجديدة، التي وصفها بأنها تمثل نقطة تحول كبيرة في مستقبل المشروع والاستثمار الرياضي داخل النادي.
وقال محمد كامل إن قبوله مسؤولية تنفيذ مشروع استاد الأهلي كان من أصعب القرارات في حياته المهنية، لكنه في الوقت نفسه كان القرار الأجمل، لأنه يرتبط بتحقيق حلم ملايين من جماهير الأهلي، مؤكدًا أن خدمة النادي وجماهيره تعد شرفًا كبيرًا بالنسبة له. وأضاف أن الجميع داخل الشركة يعمل من أجل تحقيق حلم طال انتظاره، رغم حجم التحديات الهندسية والإنشائية التي يفرضها المشروع.
وفيما يتعلق بالرعاية الجديدة، كشف رئيس شركة القلعة الحمراء أن النادي تلقى عروضًا من أكثر من شركة للحصول على حقوق رعاية وتسمية الاستاد، إلا أن الاختيار وقع على شركة فودافون لما تمثله من قيمة تسويقية كبيرة، مؤكدًا أن الاتفاق يعد أكبر عقد رعاية في تاريخ المشروع، وسيمنح دفعة قوية لاستكمال مراحل التنفيذ.
وأوضح محمد كامل أن الملعب سيحمل اسم “استاد فودافون” ضمن اتفاقية حقوق التسمية، معتبرًا أن الشراكة تمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ استاد الأهلي، وتعكس الثقة الكبيرة في المشروع وقدرته على جذب كبرى العلامات التجارية في السوق المصري.
كما وجه رسالة إلى جماهير الأهلي، مشيرًا إلى أنه يدرك حجم الشغف الجماهيري لمعرفة موعد الانتهاء من الاستاد، وقال إن السؤال الذي يتكرر يوميًا هو: “فين استاد الأهلي؟”، مضيفًا: “لو كان بيتباع كنت اشتريته”، في إشارة إلى صعوبة المشروع وضخامته، مؤكدًا أن بناء استاد بهذا الحجم يحتاج إلى وقت وجهد وتعاون من جميع الأطراف.
وأشار رئيس القلعة الحمراء إلى أن العمل يسير وفق البرنامج الزمني المحدد، وأن المشروع يتضمن تفاصيل هندسية وإنشائية معقدة، سواء فوق الأرض أو أسفلها، مؤكدًا أن جميع الفرق المشاركة في التنفيذ تعمل بصورة متواصلة، مع متابعة مستمرة من إدارة النادي لضمان خروج الاستاد بأعلى المعايير العالمية.
واختتم محمد كامل تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف ليس فقط بناء ملعب لكرة القدم، وإنما إنشاء صرح رياضي واستثماري يليق باسم الأهلي، معربًا عن ثقته في أن الاستاد سيكون من بين الأفضل في إفريقيا والشرق الأوسط، وأن جماهير النادي ستحتفل قريبًا بتحقيق هذا الحلم التاريخي



