أقلام حره

عندما يتوقف الطرفان عن التواصل مع بعضهما البعض… تبدأ المـعـركة الصامتة

بقلم احمد حمدى رئيس اللجنة العليا للصحافة والاعلام

خلّيني أقولك على حاجة ناس كتير بتخـ سر بسببها أجمل العلاقات في حياتها…
مش الخيـانة، ومش البعد، ومش حتى الخـلافات الكبيرة… أحيانًا العلاقة بتضـيع بسبب الصمت، وكل طرف مستني التاني يتحرك الأول.

الست أحيانًا بتنسحب علشان تشوف إذا كانت مهمة فعلًا عند الراجل ولا لأ،
لكن الراجل بيفسر الانسحاب ده على إنه رفض أو تقليل منه، فيسكت هو كمان علشان يحافظ على كرامته.

وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية…
هي مستنية منه يبادر، وهو مستني منها تشرح سبب سكوتها،
وكل واحد مقتنع إن الطرف التاني لو كان مهتم فعلًا كان اتحرك.

الست بتفتكر إنه ما اهتمش، والراجل بيفتكر إنها ما بقتش عايزاه،
مع إن الحقيقة في أوقات كتير بتكون مختلفة تمامًا…
الاتنين مشتاقين، والاتنين متضايقين، والاتنين مستنيين خطوة من التاني.

هي بتزعل لأنه ما جريش وراها، وهو بيتوجـع لأنه حس إنه غير مرغوب فيه،
فتتحول المشاعر
الحلوة
لمعـركة صامتة،
محدش فيها كسبان.

وعلشان بقول للست بلاش تستخدمي الصمت والتجاهل كاختبار،
لأن مش كل راجل هيجري وراكي مهما كان بيحبك،
وفي رجالة بتعتبر إن الإلحاح على حد انسحب منها إهانة لكرامتها.

الخلاصة

اسوء حاجة ممكن تقتل أي علاقة… إن كل واحد يفسر سكوت التاني على مزاجه.

الكلام الواضح بينـقذ علاقات كتير…
أما الصمت الطويل فغالبًا بيخـسر الاتنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock