
البابا تواضروس يكرّم حماده عثمان.. رحلة إعلامي مصري صنع من الكلمة رسالة محبة ووطنية
كتب اشرف ابو اليزيد
في لفتة تحمل الكثير من التقدير لمعاني الإنسانية والانتماء الوطني، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الإعلامي حماده عثمان تقديرًا لدوره الاجتماعي والإنساني المميز، وجهوده المستمرة في تعزيز الترابط الوطني والإنساني بين المصريين، وخاصة أبناء محافظة سوهاج داخل مصر وخارجها.
ويأتي هذا التكريم تتويجًا لمسيرة إعلامية ومجتمعية ناجحة استطاع خلالها حماده عثمان أن يقدم نموذجًا مختلفًا للإعلام، قائمًا على نشر الوعي وترسيخ قيم المحبة والتسامح والتواصل الإنساني، ليصبح واحدًا من أبرز الوجوه الإعلامية التي نجحت في تحويل الإعلام من مجرد مهنة إلى رسالة وطنية ومشروع وعي حقيقي.
وعلى المستوى الأكاديمي، يمتلك الإعلامي حماده عثمان مسيرة علمية متميزة تعكس حرصه الدائم على التطوير وصناعة التأثير، حيث حصل على:
ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية – جامعة أسيوط عام 1992.
دبلوم الدراسات البرلمانية – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 2005.
دبلوم الإنتاج الإعلامي.
ماجستير الإنتاج الإعلامي – جامعة القاهرة.
الدكتوراة في الإعلام والاتصال – جامعة نيويورك الأمريكية.
كما عُرف بدوره النشط في دعم أبناء الجاليات المصرية بالخارج، والمشاركة في العديد من المبادرات والفعاليات الاجتماعية والثقافية والإعلامية، إلى جانب اهتمامه بقضايا الهوية الوطنية ولمّ الشمل بين أبناء الوطن.
ويرى متابعون أن تكريم البابا تواضروس الثاني للإعلامي حماده عثمان يمثل رسالة تقدير لكل إعلامي يحمل هموم وطنه، ويؤمن بأن الكلمة الصادقة يمكن أن تكون جسرًا للمحبة والتقارب بين الناس، وأن الإعلام الحقيقي هو الذي يبني الإنسان قبل أن يصنع الشهرة.



