
نياز جواد ضيف الله.. مسيرة أكاديمية وإعلامية تجمع بين المعرفة والإبداع وخدمة المجتمع
كتب اشرف ابواليزيد
شخصية فلسطينية تجمع بين العمل الأكاديمي والخبرة الإعلامية والحضور المجتمعي، وتؤمن بأهمية المعرفة والتواصل والعمل المؤسسي في بناء الإنسان وخدمة الوطن.
من قرية رافات الفلسطينية، الواقعة شمال غرب القدس وجنوب رام الله، يبرز اسم الأستاذ نياز جواد ضيف الله بوصفه نموذجا للشخصية الفلسطينية التي جمعت بين التعليم الجامعي والعمل الصحفي والبحث الأكاديمي والإبداع السينمائي، إلى جانب إسهاماتها في العمل المجتمعي والتطوعي.
يشغل الأستاذ نياز منصب محاضر في الإعلام والسينما بجامعة فلسطين التقنية – خضوري، فرع رام الله، كما يتولى مهام مساعد مدير فرع الجامعة للشؤون الأكاديمية، وهي مسؤوليات تعكس تعدد مجالات عمله بين التدريس والإدارة الأكاديمية.
ولم تقتصر مسيرته المهنية على القاعات الجامعية، بل امتدت إلى مجالات التدريب والتأهيل، حيث يعمل مدربا في التواصل والإعلام وصناعة الأفلام والمهارات الحياتية، انطلاقا من أهمية نقل المعرفة وتحويلها إلى مهارات عملية تسهم في تنمية قدرات الأفراد، ولا سيما الأجيال الشابة.
وعلى صعيد العمل المهني والنقابي، يتمتع بعضوية الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينية، إلى جانب عضويته في اتحاد الفنانين التعبيريين بصفة مخرج، بما يعكس تنوع اهتماماته بين الصحافة والإعلام والفنون البصرية.
أما في مجال العمل المجتمعي، فقد كان له حضور في تأسيس عدد من المؤسسات والمبادرات الفلسطينية، من بينها جمعية ملتقى العلاقات العامة الفلسطيني، وجمعية مسار المستقبل، وجمعية سينما الريف الفلسطيني، فضلا عن عضويته التأسيسية في مجلس التدريب والتشغيل لمحافظة رام الله والبيرة، ونادي رافات الرياضي الاجتماعي الثقافي.
ويكشف هذا التنوع في مجالات نشاطه عن شخصية تدرك أهمية التكامل بين التعليم والثقافة والإعلام والعمل الأهلي، وتحرص على المشاركة في بناء المؤسسات التي تعزز التواصل المجتمعي وتفتح آفاقا جديدة أمام الشباب.
إن تجربة الأستاذ نياز جواد ضيف الله تقدم صورة مشرقة للكفاءات الفلسطينية التي تجمع بين التخصص الأكاديمي والانتماء المجتمعي، وتؤكد أن قيمة الإنسان لا تقاس بما يحمله من ألقاب ومناصب فحسب، بل بما يقدمه من معرفة وجهد ومشاركة في خدمة مجتمعه.
كل التقدير والاحترام للأستاذ نياز جواد ضيف الله، مع أطيب الأمنيات له بمزيد من النجاح والعطاء، وأن تظل مسيرته حافلة بالإنجازات في خدمة العلم والإعلام والثقافة والمجتمع الفلسطيني



