
كتب حماده عثمان
في لحظة تحمل الكثير من الدلالات، جاء اختيار علي مبارك أمينًا عامًا لـحزب مستقبل وطن بمحافظة سوهاج، ليؤكد أن المرحلة المقبلة تعتمد على القيادات التي صنعت حضورها بين الناس، لا من خلف المكاتب.
علي مبارك ليس اسمًا طارئًا على المشهد، بل هو أحد أبرز رموز العمل الأهلي في سوهاج، حيث لعب دورًا محوريًا كرئيس لاتحاد الجمعيات الأهلية، واضعًا نصب عينيه خدمة المواطن البسيط، وداعمًا لكل مبادرة تحمل في طياتها الأمل والتنمية.
ما يميز هذا الاختيار، أنه يعكس توجهًا واضحًا نحو تمكين الشخصيات التي تمتلك رصيدًا حقيقيًا من الثقة الشعبية، وتاريخًا من العطاء، وهو ما تحتاجه الساحة السياسية في صعيد مصر، خاصة في ظل التحديات التنموية والاقتصادية.
الرهان اليوم ليس فقط على منصب، بل على رؤية… رؤية تقود العمل الحزبي من الشارع إلى صُناع القرار، وتعيد صياغة العلاقة بين المواطن والعمل السياسي، لتكون أكثر قربًا وتأثيرًا.
سوهاج الآن على موعد مع مرحلة جديدة، عنوانها العمل الجاد، ووقودها الثقة، وقائدها رجل يعرف جيدًا أن خدمة الناس ليست شعارًا… بل مسؤولية.



