
من قلب اليونسكو… صُنّاع التنمية يستلهمون طريق الإنسان نحو مستقبل بلا جهل ولا فقر
كتب اشرف ابواليزيد
في إطار تعزيز الوعي بقضايا التنمية المستدامة، نظّم فريق عمل مؤسسة صُنّاع التنمية للتنمية المستدامة زيارة ميدانية إلى متحف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، حيث اطّلعوا على تاريخ عريق يمتد منذ عام 1945، يجسّد رؤية إنسانية متكاملة تهدف إلى القضاء على الجهل والمرض والفقر.
وخلال الجولة، استوقف الفريق تمثال رمزي مميز يجسّد ثلاث سيدات، تتقدمهن شخصية ترمز إلى التعليم، فيما تقف خلفها رموز الصحة ومكافحة الفقر، في رسالة عميقة تؤكد أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية حقيقية.
كما عكست مقتنيات المتحف، من كتاب الزيارات الموقّع من قيادات دولية، إلى نماذج الحِرف التراثية، أن التنمية لم تكن يومًا مجرد شعارات، بل هي جهد إنساني مستمر قائم على تمكين الإنسان وبناء قدراته.
وفي هذا السياق، أعربت الدكتورة هبه إسماعيل، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، عن سعادتها بهذه الزيارة، مؤكدة أن ما شاهده الفريق داخل المتحف يعكس بوضوح أن الاستثمار الحقيقي في الإنسان هو الطريق الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن المؤسسة تسير على نفس النهج في دعم التعليم وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا.
وأعرب فريق المؤسسة عن فخره بانتمائه إلى هذا الفكر التنموي الممتد لأكثر من 80 عامًا، مؤكدين اعتزازهم بوجود هذا الصرح في محافظة المنوفية، التي تمثل نموذجًا للعمل المجتمعي الفاعل.
وأكدت الزيارة أن الإنسان سيظل دائمًا محور التنمية وأساسها، في رسالة تعكس التزام المؤسسة بمواصلة دورها في بناء مستقبل أكثر استدامة



