
البنك المركزي يعزز دعم القطاع الصحي بمبادرات رئاسية ومشروعات علاجية
كتبت – يوستينا ألفي
أكد البنك المركزي المصري مواصلة جهوده بالتعاون مع القطاع المصرفي لدعم المبادرات الوطنية في مجال الرعاية الصحية، في إطار الدور المجتمعي للبنوك، وبما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية وتوسيع مظلة الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجًا.
وفي هذا الإطار، وجه البنك المركزي البنوك العاملة في السوق المصرية إلى دعم المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال مرضى السكري من النوع الأول “أبطالنا السكر”، والتي تستهدف توفير أجهزة حديثة لقياس ومتابعة مستويات السكر والأنسولين دون الحاجة إلى الوخز التقليدي، لصالح أطفال الأسر الأولى بالرعاية.
ومن المقرر أن تتولى مجموعة من البنوك تغطية تكلفة المرحلة الأولى من المبادرة حتى نهاية عام 2026، مع التوسع خلال المرحلة الثانية لتوفير المزيد من الأجهزة للأطفال المستحقين، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتخفيف الأعباء عن أسرهم.
وفي سياق متصل، واصل البنك المركزي والقطاع المصرفي دعمهما للمبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار للجراحات الحرجة، بالتعاون مع صندوق مواجهة الطوارئ الطبية، حيث ركزت المرحلة الأولى على التخصصات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها جراحات القلب، والمفاصل، وزراعة القرنية.
كما جرى توقيع بروتوكول تعاون بين البنك المركزي والصندوق لتوسيع قاعدة المستفيدين من المبادرة على مدار ثلاث سنوات، بدءًا من عام 2026، مع استمرار التركيز على التخصصات الطبية ذات الأولوية.
وامتدت مساهمات البنك المركزي والقطاع المصرفي إلى دعم وتشغيل مجمعات الرعاية المركزة التابعة لوزارة الصحة، وتجهيز مستشفى المبرة، وتطوير مركز أورام الفيوم، إلى جانب تطوير البنية التحتية للمستشفيات الجامعية، ومنها المعهد القومي للأورام، والمدينة الطبية.
وشملت الجهود كذلك تجهيز أول مركز متخصص لزراعة الكبد على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا بجامعة المنصورة، إضافة إلى دعم عدد من الصروح الطبية المتخصصة، أبرزها مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب، ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالمجان، ومستشفى بهية المتخصص في الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي، إلى جانب تطوير مستشفى عبلة الكحلاوي لرعاية مرضى الزهايمر وكبار السن.
وتأتي هذه المبادرات في إطار دعم الدولة لتطوير المنظومة الصحية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع المصرفي، بما يسهم في توفير خدمات علاجية متطورة وتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الصحي.



