
الشيخ كمال عبدالعزيز الشندويلي يهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة
تقدم الشيخ كمال عبدالعزيز محمد حسن الشندويلي بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة الثلاثين من يونيو، معربًا عن أصدق الأمنيات لمصر بدوام الأمن والاستقرار والتقدم.
وأكد الشيخ كمال الشندويلي أن ثورة 30 يونيو ستظل محطة وطنية فارقة في تاريخ مصر، جسدت إرادة الشعب في الحفاظ على الدولة الوطنية، وصون الهوية المصرية، وترسيخ قيم الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن الثورة أسهمت في حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على نهج الوسطية والاعتدال.
وأوضح أن الأزهر الشريف وعلماءه كان لهم موقف وطني مشهود خلال تلك المرحلة، انطلاقًا من مسؤوليتهم الدينية والوطنية، وحرصهم على تحقيق مقاصد الشريعة في حفظ الدين والنفس والوطن، ودعم استقرار الدولة المصرية.
وأشاد الشيخ كمال الشندويلي بما تحقق خلال السنوات الماضية من جهود في مجالات البناء والتنمية، مؤكدًا أن مصر واصلت مسيرة الإنجاز في مختلف القطاعات، بما يعزز مكانتها بين الأمم ويحقق تطلعات شعبها نحو مستقبل أفضل.
كما جدد العهد على مواصلة نشر الدعوة الوسطية، وترسيخ صحيح الدين، ومواجهة الفكر المتطرف، وغرس قيم الانتماء وحب الوطن في نفوس الأجيال، بما يسهم في دعم استقرار المجتمع والحفاظ على تماسكه.
واختتم الشيخ كمال عبدالعزيز محمد حسن الشندويلي تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا وشرطةً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها جميعًا لما فيه خير الوطن.



