أخبار مصر

استغاثة من داخل حي العجمي.. موظفات يتهمن مسؤولة بالتعدي والإهانة بسبب “ملف مخالفات”

إهانة داخل ديوان الحي.. موظفة تتعرض للاعتداء وسط صمت إداري بالإسكندرية

بدل خدمة المواطنين.. مشاهد تعنيف وإهانة لموظفة داخل أحد أحياء الإسكندرية

واقعة صادمة تهز أحياء الإسكندرية.. اتهامات بالتعدي على موظفة داخل مقر العمل

من يحمي الموظفات؟.. غضب بعد واقعة الاعتداء على عاملة بأحد أحياء الإسكندرية

البلطجة الإدارية تضرب المحليات.. موظفة تتعرض للإهانة داخل حي بالإسكندرية

حين تتحول السلطة إلى إهانة.. مطالب بالتحقيق في واقعة التعدي على موظفة بحي سكندري

صرخات داخل المحليات.. موظفة بالإسكندرية ضحية التعنيف الوظيفي

مشهد يهز الشارع السكندري.. اتهامات لمسؤولة بالتعدي على موظفة أثناء العمل

أزمة جديدة داخل المحليات.. هل تحولت بعض الأحياء إلى بيئة طاردة للعاملين؟

واقعة الإسكندرية تفتح ملف الانتهاكات الإدارية ضد الموظفات داخل المحليات

في الوقت الذي تتحدث فيه الدولة عن الانضباط الإداري واحترام الموظف العام، تكشف واقعة صادمة داخل حي العجمي بالإسكندرية عن وجه آخر من الفوضى والتجاوزات داخل بعض المحليات، بعدما تحولت مكاتب يفترض أنها لخدمة المواطنين إلى ساحات للترهيب والإهانة وتصفية الحسابات الإدارية.

الواقعة، بحسب مذكرات رسمية وشكاوى مقدمة لوزارة التنمية المحلية، تتجاوز مجرد خلاف وظيفي عابر، لتفتح بابًا خطيرًا حول ما يحدث خلف أبواب بعض الإدارات، بعدما اتهمت موظفتان مسؤولة بإدارة الأملاك بالتعدي اللفظي والبدني عليهما داخل مقر العمل، على خلفية ملفات شائكة تتعلق بأراضٍ وإجراءات إدارية مثيرة للجدل.

الأخطر أن الموظفتين أكدتا في استغاثتهما أنهما أصبحتا تخشيان الذهاب إلى العمل، في مشهد يطرح تساؤلات حادة: كيف يشعر موظف الدولة بالخوف داخل مكتبه؟ ومن يحاسب المسؤولين حين تتحول السلطة الإدارية إلى أداة للضغط والإهانة؟

وقد فجّرت مذكرة رسمية مقدمة إلى وزارة التنمية المحلية ومحافظة الإسكندرية أزمة جديدة داخل أروقة المحليات، بعد اتهام مسؤولة بإدارة الأملاك بحي العجمي بالتعدي اللفظي والبدني على موظفتين داخل مقر العمل، في واقعة أثارت غضبًا واسعًا بين العاملين، وفتحت الباب أمام تساؤلات خطيرة حول طبيعة الإدارة داخل بعض الأحياء.

وبحسب الشكوى الرسمية، أكدت الموظفتان أن الواقعة بدأت عقب رفضهما اتخاذ إجراءات تخص ملف تحويل قطعة أرض من “الاسترداد” إلى “التعاقد”، وهو الملف الذي قالتا إنه محل ملاحظات وتحقيقات سابقة، قبل أن تتطور الأمور ـ وفق ما ورد بالمذكرة ـ إلى سب وقذف وتعدٍ داخل المكتب، وصل إلى الضرب بالقلم، مع ما وصفته الشاكيتان بـ”التعنت والاضطهاد الإداري”.

الأزمة لم تتوقف عند حدود الواقعة، بل امتدت إلى حالة خوف بين العاملين، بعدما أكدت الموظفتان في ختام شكواهما أنهما أصبحتا تخشيان الذهاب إلى العمل داخل الحي، مطالبتين بتوفير الحماية وفتح تحقيق عاجل في الوقائع المتداولة، خاصة مع إرفاق إنذارات ومذكرات ومستندات رسمية ضمن الملف المقدم للجهات المختصة.

وتعيد الواقعة فتح ملف التجاوزات الإدارية داخل بعض المحليات، في وقت تؤكد فيه الدولة باستمرار على احترام الموظف العام وتهيئة بيئة عمل آمنة، بعيدًا عن الترهيب أو إساءة استخدام السلطة، وسط مطالب بضرورة تدخل عاجل من وزارة التنمية المحلية ومحافظة الإسكندرية لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤول حال ثبوت الوقائع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock