
سفير تشاد بالقاهرة يستقبل وفد «شباب إيد في إيد» لبحث تعزيز العلاقات المصرية التشادية
كتبت شيرين الشافعى
استقبل سعادة السفير/ محمد عبدالكريم هنو، سفير جمهورية تشاد لدى جمهورية مصر العربية، وفدًا من كيان شباب «إيد في إيد»، برئاسة الأستاذ/ سامح الشيخ، نائب رئيس الكيان، وبمشاركة الأستاذة/ أسماء فوزي، مدير العلاقات العامة بالكيان، وذلك في إطار حرص الجانبين على تعزيز التواصل وفتح مساحات جديدة للحوار والتعاون بين مصر وتشاد.
وشهد اللقاء حضور الأستاذ/ أدانو صالح موسى، المستشار الاقتصادي والملحق الثقافي بالسفارة، حيث جرى تبادل الرؤى حول العلاقات المصرية التشادية، وما تملكه من فرص واسعة للتعاون، خاصة في الملفات الاقتصادية والاستثمارية والشبابية والثقافية والتعليمية، إلى جانب التدريب وتبادل الخبرات.
حوار حول العلاقات المصرية التشادية ودور الشباب
وتناول اللقاء أهمية توسيع قنوات التواصل بين الشباب والمؤسسات المجتمعية، باعتبار أن العلاقات بين الدول لا تقتصر على الأطر الرسمية، وإنما تزداد قوة عندما تمتد إلى الشعوب، بما يخلق مساحات أوسع للتعارف والتفاهم والتعاون.
وأكد وفد شباب «إيد في إيد» أن انفتاح مصر على محيطها الأفريقي يمثل فرصة مهمة أمام الشباب للمشاركة في بناء جسور جديدة مع الأشقاء، من خلال مبادرات وبرامج تقوم على الحوار وتبادل الخبرات والعمل المؤسسي.
كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من التصورات المتعلقة بإمكانية تطوير التعاون في المجال الاقتصادي، وفتح مساحات للتواصل بين الشباب ورجال الأعمال والمؤسسات المهتمة بالتعاون المصري التشادي.
اتفاق على اجتماع موسع
وفي إطار الانتقال من الحوار إلى خطوات عملية، تم التوافق على التحضير لعقد اجتماع موسع يضم ممثلين عن كيان شباب «إيد في إيد» وسفارة جمهورية تشاد بالقاهرة، لمناقشة آليات التعاون بصورة أكثر تفصيلًا، ووضع تصور للملفات والمبادرات التي يمكن العمل عليها خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي الاجتماع المرتقب باعتباره خطوة نحو بناء مسار مؤسسي أكثر تنظيمًا للعلاقات والتعاون، بما يسمح بتحديد مجالات العمل المشتركة وتحويل الأفكار المطروحة إلى مبادرات وبرامج قابلة للتنفيذ.
سامح الشيخ: الدبلوماسية الشعبية ليست صورة.. وإنما مسؤولية
وأكد الأستاذ/ سامح الشيخ، نائب رئيس كيان شباب «إيد في إيد»، أن العلاقات المصرية التشادية تمتلك مقومات كبيرة للتطور، مشيرًا إلى أهمية أن يكون للشباب دور حقيقي في دعم جسور التواصل بين الشعوب.
وقال الشيخ:
«نحن نؤمن أن الدبلوماسية الشعبية ليست صورة ولا مجرد حضور في الفعاليات، وإنما مسؤولية. هدفنا أن يكون لكل حوار خطوة تالية، ولكل علاقة مساحة للعمل، ولكل فكرة فرصة لأن تتحول إلى مشروع يخدم الشباب ويقرب بين الشعوب.»
وأضاف:
«مصر عندما تنفتح على أفريقيا فهي لا تفتح أبوابًا اقتصادية وسياسية فقط، وإنما تفتح أبوابًا إنسانية وثقافية وشبابية، وهذه المساحات تحتاج إلى شباب يعرف قيمة مصر ومكانتها، وفي الوقت نفسه يعرف كيف يستمع إلى الأشقاء ويفهم احتياجاتهم وطموحاتهم.»
وأكد نائب رئيس الكيان أن التواصل مع تشاد يأتي ضمن رؤية أوسع لـ «شباب إيد في إيد» لتعزيز العلاقات مع الأشقاء في القارة الأفريقية، على أساس الاحترام المتبادل، والحوار، والمصالح المشتركة، والعمل المؤسسي.
دعوة للمشاركة في عيد الاستقلال الوطني التشادي
وفي ختام اللقاء، تلقى وفد كيان شباب «إيد في إيد» دعوة للمشاركة في الاحتفال بمناسبة عيد الاستقلال الوطني لجمهورية تشاد.
وأعرب الكيان عن خالص تقديره لهذه الدعوة الكريمة، مؤكدًا اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، ومتمنيًا لجمهورية تشاد وشعبها الشقيق دوام الاستقرار والتقدم والازدهار.
ويؤكد كيان شباب «إيد في إيد» أن اللقاء يمثل بداية لمسار جديد من التواصل المصري التشادي، يتطلع من خلاله الجانبان إلى توسيع مجالات التعاون، خاصة في الاقتصاد والشباب والثقافة والتعليم والتدريب، بما يعزز جسور التواصل بين الشعبين ويفتح آفاقًا جديدة للعمل المشترك.



