
كتب فضيلة الشيخ محمد زكى
” للصائم فرحتان يفرحهما ، فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه ” فالفرحة التي عند فطره ، فرحة توفيقه للصيام ، وقبول دعائه ، وعتق رقبته من النار ” إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد ” و ” إن لله عند فطر كل يوم عتقاء من النار” والفرحة التي عند ربه هي :
يقول الله يا ملائكتي ، وهذا لكل من كان صيامه ” مقبولا ” أشهدكم يا ملائكتي بأني جعلت ثواب صيامهم ، وقيامهم ” مرضاتي ، ومغفرتي ” وهذا ، لمن قبل صومه ، وغفر ذنبه ، وشكر سعيه ، ” ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون” لتكونوا ” دوما في المعية ، موصولين ، منصورين ، مرزوقين ، موفقين بالخيرات فلتصحبكم معاني رمضان ” منهجا لحياتكم ، ودوام إحسانكم ، ليستديم العطاء ، والفضل ، وسبحان من هذا كلامه ” وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ” فهل بعد هذا الفضل ننسى إخواننا المسلمين ، في غزة ، وفلسطين ، وننسى حصار المسجد الأقصى ، وتشريد ، وتعذيب ، ومبالغة التنكيل بالشعب الفلسطيني ” حصارا ، وتشريدا ” ليتخلى عن قضيته ، وهي قضيتنا ” نحن المسلمين ” والعدو قد أحاط بنا من كل جانب ليغير خريطة بلادنا العربية ، والإسلامية ، والأمة في شقاق ، وأكثرهم ” موال للصهاينة ، منفذا أجندتهم ، وقد طالهم من كفره العنت ، والضياع ، والفتك بهم ، وإن كانت قواعده في قلب بلاد العروبة والإسلام ، فمتى نفيق ؟! الظاهر ، (والعياذ بالله) على كارثة ، تقضي على الأخضر ، واليابس ؟! فارجعوا إلى ربكم ، مصدر عزكم ، وقوتكم ، وأجمعوا أمركم ، والتفوا تحت ” راية دينكم ” تحت قيادة واحدة ، واجعلوها دون تردد ، في مصركم ، مصر ، العروبة ، والإسلام ، ففيها خير الأجناد ، ولا كاشف لضركم ، إلا الله ، فلا كاشف لها إلا هو .
” ليس لها من دون الله كاشفة ” وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا


